Pages

من كسوفى


فى ذكرى رحيل الزعيم الخالد
جمال عبد الناصر
________________________
مش عارف أبكى
ولا أخفى
عينى عنك من كسوفى
أصلى أنا ضيّعت نفسى
بعد منك
وسط خوفى
مع أنك أنت قلتلى
ماتخافش يوم
مع أنك أنت علمتنى
لما أقع ,, أقوم
مع أن كان قلبك طريقى
مع أن صوتك كان صديقى
مع أن حنية دموعك
بلت لى ريقى
فضلت عطشان م الهموم
قلعت بعدك كل المبادىء
و الهدوم
و الكرامة و الشرف و الفنون
و العلوم
و لبست بدلة أكروبات
و عملت أراجوز فى الموالد
ورقصت على كل الموائد
و لعبت على كل الجهات
و فضلت فاكر روحى ناصح
مع أن كان العرض فاضح
نفسة أنه لسرقتى
رقصت فيه بفرقتى
علشان أسيب غيرى يدور
و يلف من خلف التابور
يسرق بعلمى و مباركتى
كل الحاجات
و يغتصب كل الحقوق
و يغتصب بالمره برده
كل البنات

خـائبـون


خائبون نحن
في زمن الناجحين
أقزام في زمن العمالقة
تافهين
للقدرة والحكمة غير مالكين
ولا دين
نحن أمة بلا دين
شعوبً سجينه
في وطنٍ سجين
نتشدق بالأخلاق والقيم
نحيا حياة الندم
نشتمّ رائحة الدماء
فيبدأ البكاء
والنحيب والأنين
ونلعن السماء
ونتشح السواد
و من سوادٍ إلى سواد
نخشى الضياء
نملك السكين
لكنّا نخشى لعبة السكين
نجيد البكاء
والرياء
نحن أمة تجاهد بفمها
والجهاد بالفم
لا يأخذ ثأر الدم
ولا يحمي عرض النساء
ونلعن السماء !
وما بال السماء ؟
أطفالنا الأحباب
لا تصدقون
فنحن لسنا أقوياء
ولا حكماء
ولا خارقون
نحن فقط
عابثين
نحيا في الدنيا
في الجانب الحزين
فلا تتمثلون
بنا لا تتمثلون
أرفضوا أفكارنا , أحكامنا
و أركبوا الأفاق
كي تلحقوا ركب السنين
تفهموا
أقرءوا القرآن والإنجيل
وأفهموا
لا تنظروا إلينا
اقتلوا كل رفقٍ علينا
وأبدئوا الطريق
رفيقٍ بيد رفيق
صديقٍ بيد صديق
كي تكونوا فائزين
كي تعرفوا
كيف ترفعوا ذاك الجبين
لقد ذهبنا قبلكم
لكننا
عدنا خاسرين
لأننا لم نعرف لعبة السكين
ولا لعبة الكتاب
عدنا خاسرين
أبنائنا
نحن لا نملك غير الكلمات
واللعنات
لذلك
نحن اليوم غير نافعون
لذلك
اليوم نحن بائسون
فاشلون
لا تحزنوا مثلنا
لا تحذوا حذونا
لا تفعلوا أفعالنا
و لتمرحون
فأنتم الآن
ونحن راحلون

سوسو عضلات




سوسو عضلات يا حضرات
عامل نفسه واد عضلات
با با كمان يا حضرات
جابلو حاجات
جابها عشان يا حضرات
الواد بات
بات زعلان
طيب ليه زعلان من ايه ؟
لما الواد راح يتخانق
ومعاه العربية الرولز
أصل في بيتهم عربيات
والعربيات زي الرز
لم صحابه فى كل مكان
بعربياتهم هما كمان
جابوا معاهم كل سلاحهم
فرد وآلي وطبنجات
وراحوا يتخانقوا في الكيت كات
بات مضروب , وواحد مات
وأتدغدغت العربيات
وأطـّبخت الكوسه بسرعه
والبركه في شغل الحصانات
والحصانات دى حاجه عجيبه
نسمع عنها كتير حكايات
نسمع ان ساعات بتفووت
هم تقيل أوي م المطارات
وأنها ممكن تحيي خلايق
وبتجعل ناس من الاموات
هي كمان بتحدد دايما
مين المجني عليه من الجاني
ومين الشعب ومين أسياد
ومين بيرووح في التكييف
ومين يتشعبط في مواصلات
ومين بيشد حزام على بطنه
ومين يتعشى ثلاث مرات
ومين بيروح القصر العيني
ومين بيروح طب البوتيكات
ومين يقدر يضرب ويبرطع
ومين ياخد كل اللكمات
وبعد كدة مين يخرج منها
ومين وسط التخشيبه يبات
نرجع تاني يا حضرات
نعرف حال العربيات
الرولزات والبويكات
والهوندات والمرسيدسات
نلقى كل العربيات
باظوا تماماً ياحضرات
والتصليح محتاج ألوفات
ودى كلها مصاريف تفاهات
كام ميت ألف من الجنيهات
من ألي بابا نهبها زمان
من مشاريع الأفشخانات
الى مشاريع بيع القطاعات
الى بدلات البرلمانات
والأكلات والعمولات
وكام ميت ألف من الرشوات
ألي واخدها بالدولارات
في ممارسات ومناقصات
للمشاريع القوميات
الي أعداد المؤتمرات
تحت رعاية
ماما فلانه وبابا فلان
وكله عشان
الشعب المطحون بالذات
ولأن الشعب المقصود
قلبه أسود مليان أحقاد
فبينكر كل التطوير
وبينسا كل الحسابات
والتحسين والطفرات
وكمان يدعي أنه فقير
وانه مع كل التدبير
الراتب من قلة بخته
ما يسدش أي أحتياجات
لأصحاب البيت والبقال
ومدارس علشان الأولاد
تلتينه للنور والميه
والباقي بيروح في أقسات
ودى طبعا كلها أكاذيب
للتضليل وأفتراءات
لأن الحكم تمام وكويس
وحكومته كلها بركات
وبتسعى للشعب العامل
وتحقق كل الرغبات
وبتشغل كل الرجاله
وبتاخد حق الستات
نرجع تاني يا حضرات
نكمل قصة سوسو عضلات
بعد ما رحرح
قلبه أتزحزح
عرف أنه مالوش في الخناقات
طاب يتسلى في ايه يا أخوانا
نزل الشارع
ماشي يعاكس في الستات
وان قلتله كده عيب يا أفندي
يصرخ ويقول لك لعنات
علشان أحنا شعوب مطحونه
وحاقده وكل قلوبنا سواد
وبنسطعبط وبنستهبل
لكن عارفين الفروقات
أزاي بتقوله يا أفندي
وأحنا الشعب وهما أسياد
عمك سوسو وهو بيشتم
ممكن تسمع أسم أبوه
لو حصلت لازم تتصمر
خوف من بكره علي الأولاد
تمشي بسرعه ودوغري تروح
لحسن تدخل في الأزمات
وتشوف بعنيك الداخلية
والأقسام والمعتقلات
والتفتيش والتهويش
والتلطيش والبيادات
أسمع مني كلمه أخيره
علشان تفهم الفروقات
أحنا بتوع النبض الشعبي
وهما بتوع البرلمانات
أحنا بتوع الفول والعدس
وهمه بتوع كل الأكلات
أحنا بتوع الميكروباصات
وهما بتوع العربيات
أحنا بتوع الجوز جنيهات
وهما بتوع المليارات
والبورصات والشركات
لازم نعرق أحنا ونتعب
علشان يبقوا مليونيرات
أفهم بقى وبلاش تتغابه
لو ما فهمتش تبقى جماد

عند نقاية الصحفيين


كنت ف يوم خمسة و عشرين
عند نقابة الصحفيين
واقف وسط الناس بأتفرج
مع ناس كانوا متظاهرين
الناس كانت مليا الشارع
و أنا من طبعى غاوى شوارع
أصلى بأحب الناس و الزحمة
و آكل لحمة راس و كوارع
يومها لقيت الشرطة بحالها
مليا الدنيا بكل رجالها
و كل ولادها و كل بناتها
و كل شيوخها و كل عيالها
فيه ناس منهم لابسة الميرى
و حبه تباعهم لابسة حميرى
آسف غلطة مش مقصوده
أقصد أقول لابسين كشميرى
فجأة دار الضرب علينا
من قدامنا و من تحتينا
و أحنا بقينا فى وسط الدايرة
لا استسلمنا ولا أحنا جرينا
الأغرب من كل غريب
و الأعجب من كل عجيب
أن الضرب ماجابش نتيجة
ولا خلانا فى يومها نغيب
ولا خلانا نقول ما تكبر
ولا خوفنا من المتقدر
مع أننا م الأول كنا
عارفين أن الضرب حايحصل

هو مين فينا أللى كان


هو مين فينا اللى كان
ضيع اللأحلام زمان
هو مين فينا أللى فرّط
هو مين فينا أللى خان
ما أنتى عارفة كل حاجة
يوم ما بان ناب الخواجة
يوم ما قطعولى اللسان
يومها كونتى بتنهضى
حزينة عالأبن أللى فارق
أللى سابك فى المفارق
ساب وراح وسط السكوت
هو كان زيك حزين
كان أبن موت
ورجعتى وحدك تنهضى
و تنفضى
حمل السنين و تكملى
و أنتى حزينه عاللى سابك
و أنتى خايفة من اللى جالك
و أللى جالك كان يبيع
حتى ف عيالك
من يوميها و أنتى عايشة تحلمى
بيوم وفاتك
لجل ما يخلص عزابك
لجل ما يقفل كتابك
لجل ما تخلص حياتك
من الهوان
بس أنا كنت أعمل أيه
ما أنتى شايفه بيعملوا
فالحلم أيه
ما أنتى عارفة بيدبحوا
أفكارنا ليه
هو مين ممكن يقول
هو مين بيننا رسول ؟
غمضولى خلاص عنيا
ربّطونى من أيديا
كممونى خلاص كمان
مع أنهم من يومها
قطعولى اللسان
بس أنا كنت اعمل ايه ؟
ما أنتى عارفة كل حاجة
حا أقول لك أيه
هو ده شىء يتحكى
أحكى أنى بقيت ذليل
أحكى أن صباح نهارى
قلبوه لليل
أنتى عارفة من زمان
أنا مش جبان
بس لازم أنحنى
علشان عيالى
لجل ما يكلوا الحلال
لجل يجروا يعيدوا
يوم الهلال
علشان حياتهم بأنحنى
زى الجمال
طاب حا أعمل أيه
لازم يعيشوا و يكبروا
يمكن ساعتها يفكروا
أو يقدروا
يحققوا أحلام زمان
ويمزعوا صدر أللى خان
يمكن ساعتها يقدروا
يبقوا بنى آدمين كمان
فاكرة لما أبويا كان
والصول خميس
ومعاهم العريف حسين
واقفين هناك
على أرض سينا
متجمعين
كان يومها واحد من عيالك
مات بدالك
لجل ما يحمى التراب
من حس بومة
او صوت غراب
يومها أبويا كان بيبكى
زى ما كان ليه يحكى
كان صوت بكاه
مكتوم حزين
كأنه غارز وسط طين
يومها قال الصول خميس
للى مات
ماكتوبالك يا عريس
و مافيش حداد
حبه و العريف حسين
قال للجماعة الموجودين
سيد سلامة مات شهيد
مات شهيد
كانت عيونو بيضحكوا
و هيا غرقانة بدموع
و كأنه عيد
أصله كان نفسه فيها
كان ما نفسوش الرجوع
يومها أبويا قام و قال
تار ما بات
والله ليهون الممات
لجل ما تار العيال
يرجع تمام
لجل ما تملى الكهارب و الزينات
كل الشوارع و البلاد
فاكرة يومها عملوا أيه ؟
قعدوا يومها يخططوا
و معاهم الظابط فؤاد
خدوا ناس كتير من العدو
ماتحملوش التار يبات
نام أبويا ليلتها شاف
سيد سلامة بيشكرة
رد عليه أبويا قاله
وحذرة
أوعك يا سيد يوم تخاف
عمرحد فى يوم ما ينسى
عرق الكتاف
بس أديكى نسيتى أهه
هما كمان نسيوا خلاص
نسيوا ناس
دفعوا يوم من دمهم
ثمن الخلاص
و أما رجعوا لقوكى شارده
زى ورده
كانت زمان متفتحة
بس دبلت م الفساد
ملاقوش كهارب
ملاقوش زينات
ملاقوش بيوت متزوقة
ملاقوش فى بيتك غير خراب
و عيون كتير
مايملهاش غير التراب
كل أحلام الجنود
غرقت فى بحر من العتامة
و الواد فريد
ابن الشهيد سيد سلامة
هاجر وساب
راح يدور على أى مطرح
أو أى أرض تكون بتطرح
من غير عذاب
و عب عزيز
أبن بنت الصول خميس
سافر معاه
يمكن يلاقى هناك دواه
و أللى مستنيى هنا
زى أنا
عايش علشان يشوف ضناه
يمكن يكون هو الأمل
وسط الحياه
شفتى كان أهلينا فين
و أحنا فين
هما كانوا يموتوا بس بيفرحوا
و أحنا حزانا مكسورين
مستنيين
عيالنا يمكن يطرحوا

هو فيه حد النهاردة بيفتكر


هو في حد النهارده بيفتكر
أن في بلاد كتيرة غير بلاده
هو في حد النهارده بيعتبر
أن كل ولاد بلادنا دول ولاده
هو في تانى عرابى
ولا في تانى جمال
ولا في من تانى حافظ
ولا في تأميم قنال
لو تدور متلاقيش
كل الموجودين طاووس
كله ريش
كله باصص عالفلوس
كله عايز مــ الكنوز
كلهم راميين ضميرهم فى الزباله
كلهم مجانين كسالى
و الشعوب
أللى كانت يوم تضىء كل الدروب
صبحت هزيله مكرمشة
متهمشة
من كتر ما شافت ظلام
من كتر ما شافت جراح
الظلم أصبح شىء طبيعى
و مستباح
و الكدب أصبح شىء مباح
و أحنا و باقى العباد
نحيا فى نفس الحقيقة
عايشين ندور ع الطريقه
أللى ممكن يوم تصلّح فى البلاد
كل الحاجات
بس خايفين من الزمان
خايفين يكون فات الأوان
وباينه فات

أنا لن أعود

أهداء الى نور المشرفه على مدونة نور القمر تعليقا ً عن موضوع بعنوان نصف قلب
أنا لن أعود
لن أدخل ثانياً أبدا ً
هذا الأخدود
لن أبحث عن أسمك ِ يوما ً
لن يحدث كما يحدث دوما ً
لن أهُدى ورود
لن أسُـقىَ من عينك ِ ماء ً
لن أسألك ِ يوم حساء ً
أو أى فروض
أنفرط العاقد و المعقود
سال الحبر
كل الحبر
فوق عقود
كنا يوما أبرمناها
تربط بيننا حتى مداها
حتى نموت
فلماذا أعود
كى أدخل ثانيا ً عائد
فى داخل معطفكى البارد
أنثر أحزانى ثانيا ً
و أهيم على وجهى شارد
لا أنا أبدا ً لست بعائد
لن تجدى لهوايا وجود

أصل الحياة



أصل الحياة
زي ما قال الكتاب
مية وتراب
يعني طين
أنتوا ليه مستغربين
زي ما قال الكتاب
مية و تراب
يبقى طين
والطين حنين
يتحط جواه الجنين
يصبح ثمر
فوق الشجر
أو عيدان متمرجحين
من ريح في ليل
في ضوء قمر
نازل على جبينها المطر
والمطر فوق الجباه
يدي لون أخضر مريح
هو دا لون الحياة
والجنين
أبو أصل طين
أبو خير بيكفي المحتاجين
يفتح دراعة للحياة
يلقى التراب
يحضن سماه
هو و الأحلام معاه
يبدر الخير في الهوا
تنزل بذرتين سوا
تغرز في طين
تصبح عيدان متمرجحين
منورين
وسط الحياة
هوه دا معنا الحياة
خير كثير
شمس ظهر وظل ليل
والمعنا كان
موجود زمان
قبل ما يحبي الزمان
كوكب الأرض السعيد
كان وحيد
كان كله خير
لكن وحيد
تتفرد أيام كثير
كل فجر وكل ليل
وكوكب الأرض السعيد
تعيس عشان عايش وحيد
آم نزله من السما
إنسان جميل
أسمه آدم
واخد الايمان دليل
ومعاه مراته و أمنا
تعبد وتشكر ربنا
كوكب الأرض أنبسط
والضحك على خده أنفرط
وشه أنفرد
ومر النسيم العليل
بس دا كان في البداية
قبل ما تبوخ الحكاية
آدم وحوا خلفوا
خلفوا أولاد كثير
والولاد جابم ولاد
وتقسموا كل الأراضي
والأراضي صبحت بلاد
والبلاد لازم تحارب
لجل ما يزيد العناد
مزعوا جسد ألّي كان
كوكب الأرض السعيد
ويرجع الكوكب تعيس
يبكي وينـزف على الحياة
وعلى المطر
والقمر
والشجر
والعيدان
ألّي كانوا مزروعين
وسط طين
الطين دبل
والورد راح فوق الجبل
لجل ما ينجى ببزرته
لجل ما يعيش وحدته
ويبدر الخير في الهوا
تنزل البذور تموت
وسط طين كان أرتوى
دم الجنود
والشجر صالب قوامه
بس كان راح فين مقامه
يبكي الشجر
يرضى بأساوة القدر
ويعيش حزين
زي طفل يتيم
هجراه السنين
بصبح شجر عريان
من غير غطا
أصل الغطا الأخضر سقط
دبلان حزين
تفضل فروع
تبكي بدموع
على الأنسان
و فى عز برد وعز جوع
تسقط فروع
والشجر
أبوورد نادي
لا ورد فيه
ولا عش فيه
ولا فرع أخضر يستره
يغطيه
وألف آه
كل دا ولسه هنا
أحفاد أبونا وأمنا
بيسألوا ويفكروا
يمكن في يوم يتوصلوا
لحياة جميلة ممكنه
على كوكب الأرض السعيد
ويدوره في كل أتـجاه
على أصل كلمة الحياة

بالحجاب


كنت ماشى و هى ماشية
و العباية تدارى عودها
و الحجاب من فوق جبينها
نازل و بيحضن خدودها
و الخدود منورين
مكسوفين
و عيون جـُمال
فوق الخجل متمرجحين
مليون سؤال
جفونها بيهم مليانين
و الجفون
شايلين مابين الأسئلة
حب بجنون
أحاسيس كتير فوق الخيال
ممكن تدوّب يوم جبال
حركت قلبى الضعيف
أللى فايت جنبها
هناك ع الرصيف
لحظة و التانية وخلاص
أتقطع حبل الوصال
صورتها تاهت وسط ناس
ناس كتير
بس سابت عندى طيف
ناعم لطيف
زى نسمة بتتفرد
وقت الخريف

الحب و الموت


يمكن نقول الحب فى الحكايات
يمكن نشوف الحب فى عيون ولاد و بنات
يمكن يكون الحب فرحة بتحيينا
و كمان ممكن نعيشة مع الأموات

أنا قلبى جانى ف يوم طلب ايد ذكريات
و عمل فرح بالدموع و زفه بالسكتات
كنت أنا و العروسة و الشمع فى أدينا
بس المعزومين كانوا لابسين سواد فى سواد

نظرة شفقة و عطف طلّت مع الدمعات
من عين كل الرجال و معاهم الستات
علشان صبحت وحيد لما أنتى سيبتينا
مايعرفوش أن بيننا لسه كتير حكايات

كنتى بعيدة


كنتى بعيده
كنتى بظهرك بس عرفت
أن أنتى وحيدة
وأن أنتى كمان
مش عايشة سعيدة
مش حاسة أمان
كان شعرك يغزل خيط أحزان
يغزلك توب
يتلف يخلى قلوب و قلوب
تغرق و دوب
ويعزب فيا ضمير أنسان
كان يوم محبوب
كان يومها النيل بالليل عطشان
ولقيتك على الشط بترويه
و النيل فرحان
بيقول موال يتغزل فيكى
و أنتى كمان تتغزلى فيه
كان يومها الدنيا بتشتى عليه
و أنتى فى حضنك بتدفيه
ما أعرفش أزاى أنا شفت عنيكى
من غير ما أشوف
كان جوا عنيكى حنين ملهوف
و كلام محفور على شجر الخوف
و سحاب مليان
ميه ورد و طيف من برد
و خيط دخان
و رموشك كالعادة بتتحده
تنزل فى دموعك تتوضى
تغفر بصلاتها ذنوب الناس
من كتر ما فيها من أخلاص
من احساس
تنزل دمعة تسيل عالنيل
و فى لحظة يزيد
و يفيض بالخير
على كل الزرع و كل الطير
فى أى مكان
بس أنتى فى عز دا كله وحيدة
مش زى زمان
مش عايشة سعيدة

ذكرى حبيبة


كان ليها عيون صافيين جدا ً

زى الأطفال

كان لون شعرها اسود نازل

على كتفها شال

كان ضىّ الألماظ فى دموعها

كانت كرامتها فى خضوعها

كانوا بجمالها بيتحاكوا

و يضربوا أمثال

كانت أيام بيننا طويله

مش عايزة تفوت

و كأن الدنيا كانت عارفه

أنها حاتموت

كانت الأحاسيس بيننا حقيقه

طبعا ً فاكركل دقيقه

كنّا نحس أنها هربانه

خارجة بتجرى من جوانا

وكأنها أسرع من بكره

وهى بطيئه

و كأن الموت أستخسرها

تعيش وسطينا

و كأنها حلم جميل شفناه

و بعده صحينا

كان نفسى أنا أفضل نايم

كان نفسى أموت

وأفضل ويـّاها و مشاعرنا

تبقى لنا تابوت

ماباقاش لـّيا غير الذكرى

ما بقاش عندى من غيرها عيون

حاتشوف بكره

فصل المقال فى أحوال مستشفى سرطان الأطفال


تفتكروا المستشفى حايخلص .. ؟ جايز
بنلم فلوس م الناس شلنات و برايز
مع أن الناس الهليبه أللى جابولنا الداء
عايشين واكلين شاربين دمنا فى أزايز
وعجبى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبعه و خمسين و تلاته و سبعة و خمسين
وبنات و ولاد أطفال لكن عايشين مساكين
على بالى سؤال نفسى ألاقى ليه اى جواب
مين بس عايز مصر ولادها يكونوا عاجزين ؟
و عجبى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبنى بيموت و أبنك لأه بس أحنا اخوات
مش لازم يعنى يكون طفلك بقى م الأموات
علشان قلبك يفرد خيره على ناس تانيين
ماتساعد غيرك من غيرما تستنى حاجات
و عجبى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مش حسنه و صدقه عشان تغسل بيها ذنوبك
حس أنك لازم تتبرع حتى بتوبك
علشان أولاد بلدك لما حايكونوا تمام
الدنيا دى كله حاتساوى تراب مركوبك
و عجبى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البنت المصرية



لو شفت البنت المصرية

لو شوفت عيونها العسليه

لو شوفت عروق كف ايديها

مع لون بشرتها الخمرية

حاتقول أشعار

حاتحس الجنّه معاها النار

و حاتبقى سعيد

مع أن الأحاسيس فيك بتزيد

و بتمسك فى خناق بعضيها

بس أنت حاتبقى سعيد بيها

علشان أحاسيسك دى فيها

حس الحنـيـّه

من نظرة عين منـّهـا هيـّا

حاتحس بمعنى الكلمات

حاتحس بمعنى الأغنيه

علشان أحاسيسها حا تعديك

حاتوصل بيها مشاعر ليك

تاخد من قلبها تديك

أحاسيس حقيقية

علشان دى البنت المصرية

حبيبتى

حبيبتى صوت ضحكتها زى الغـُنا

و صوت غناها يملى كل الكون حنان

بسمة عنيها تبدر النور فى السما

و رموشها تفرد ضل هادى ع المكان

حبيبتى بتعلم عقولنا الخيا ل

و توهب الأحلام فى قلب الجميع

تاخد ايدينا تعدى بينا للمحال

وترجع الحب اللى بيننا لو يضيع

تسحر برقتها قلوب كل البشر

و تمحى من جوانا أحزان السنين

حبيبتى نور جبينها ضى القمر

و الشمس تشرق من عنيها الطيبين

ليـه بنخـاف


ليه نبدد أحـلامنا بخـوفنا
ليه بنخاف ل الشمس تشوفنا
ليـه بنعيش العمر بنحلم
من غير ما الأحلام تعرفنا
ليه بنـتـخفى بكل طريقة
ليه بنتهرّب كل دقيقة
ليه بنحاول نخفى و شوشنا
مع أن أحنا وشوشنا بريئه
ليه بنتنكر من أيامنا
و نسيب ناس تسقينا آلامنا
ليه بنصدق كل كلامهم
ليه بنكذب كل كلامنا
ليه بنشوف الظلمه حقيقة
ليه بنسيب أرواحنا غريقة
ليه بنحس الضعف ما بيننا
مع أن أحنا قلوبنا جريئة
طاب .. ليه بنخاف ؟ ؟

بأكتب أحاسيس


بأكتب أحاسيس بقلم فنان

و بأعيش الدنيا دى بالألوان

و باأروح اسوان

و ميدان لبنان

وأجرى على النيل لو يوم عطشان

و أشرب م الميه و أصب كمان

و أغسل فى همومى و فى الأحزان

و أطلع مبلول لاكن فرحان

علشان بالفرحه بأكون غرقان

و بأحس بحرية و أمان

و كأنى سجين هجره السجان

و كأن مافيش فى السجن حيطان

و أفرش على رمل الصحرا غيطان

لو حتى يكون مليون فدان

و أزرع جواها شجر و عيدان

من غير مبيدات ولا سم فيران

من غير ما أجيب لأخواتى سرطان

حاتقولوا مجنون و ده شغل جنان

معلش ما انا فطرت بتنجان

الأعلان


من وكلات العم دعائى

نعلن ليكوا بشكل فجائى

أن بلادنا صبحت فته

و أن شعوبنا دى لوقطه و فلته

و أن خلاص الموضة الآن

بدله و هزة وسط كمان

أو مايوهات باللون الخمرى

ماركة عررى و وررى يا عمرى

هوه ده تحديث التسويق

علشان خُـلق الناس بيديق

من صور الأثارات بتاعتنا

و دول لو زعلوا حا يخربوا بتنا

علشان كده طورنا طريقه

ممكن تعمل نقله جريئة

أننا نعمل فى الأعلان

شلله كبيرة من النسوان

منهم ع الشط بمايوهات

أو بيهزوا فى كاباريهات

و نقول فى نهاية الموضوع

أننا مش واقعين م الجوع

و أننا مش شاربين المر

لأ و كمان بقى حالنا يسر

علشان كده بسمتنا جنان

واكله بلوظه و بتنجان

مش حا أسيبها يوم تموت


مش حا أسيبها يوم تموت

مش حا أسيبها للتبوت

مش حا أسيبها لقمه سهله

تحت ضرس أى حوت

مهما كان

أى واحد م الحيتان

ثابت مكان

أحنا قررنا أن أحنا

نبقى لينا

نبقى جنه بين أيدينا

أحنا ,, أحضاننا تدارينا

تحمى و تضلل علينا

زى ما كانت بتحمى

أيام زمان

قلتوا عايزة معجزات

عشان تعيش

طاب سيبوها

و أحنا نبقى ليها ريش

و جناح كمان

متشكرين منكم قوى

و م الأمريكان

أحنا مش عايزين

مطاعم أو لبان

أحنا حانـدوّرها ( زق )

أحنا حانسد ف شقوقها

شق شق

أحنا حا ننور دروبها

أحنا حانطرز فى توبها

أحنا حانرجع حقوقها

حق حق

مصريين


مصريين

عايشين على شط النيل

بقالنا سنين و سنين

نضحك مع أن القلب جريح

جريح بصحيح

أنما بندمع فى التفاريح

الحزن فى شخصيتنا أصيل

بس الحزن بتاعنا غريب

حزن جميل

نخرج من بيتنا الصبح مافيش

نطلع عالرزق و نجرى صاروخ

و ساعات م الجرى نقع و ندوخ

نزحف بشويش

علشان ما نحصل لقمة عيش

لجل الأولاد

و ساعات بنلف بلاد و بلاد

و ننام عالخيش

مننا ناس بتكون أسياد

وناس أموات

وناس صاحيين

وناس رجليها بتحضن رمله

و ناس غرقانه ف زرع و طين

قطن و قمح و نخل و تين

و ترعة و بحر

و شمس بتغرب زى السحر

و قمر بيطل

ينور بعد النور ف السر

و زرع و ليل

و طيف ألوان

و برد الفجر و صوت كروان

و طمى بيطلب أيد الساقية

عشان عطشان

و مصنع بالعمال مليان

ف شبرا الخيمة أو حلوان

و جرس فى كنيسة

و صوت لأدان

و مدخنة بتطلع دخان

و لبان و هريسة

و عيال بتشغبط ع الجدران

ترسم أحاسيس

و موظف متشعبط ع الباب

برة الأتوبيس

و بنات ماشيين

حضنين كراريس

شايفين نفسيهم جوا عيون

كل الشبان

و تابور ستات

ملمومة هناك على فرن العيش

و شباب فى الجيش

و بيادة و ميرى و لاشينكان

هو ده أحنا المصريين

وش بيضحك

بس فى جوفه قلب حزين