
عندما يهب الله سبحانة وتعالى البشر السعادة ، فإنه يمنحها لهم دون أن يكون أياً من هؤلاء البشر مستحقاً لها
ولذلك هي تظل رهن إرادة الله و دليل على جودة وكرمة على البشر في كل زمان و مكان
وعندما وهبني الله هبة منه ليسعدني طوال عمري
بالتأكيد لم أكن إستثنائا من هذة القاعدة ، وبالتأكيد كانت هبته لي أكثر مما أستحق بكثير
بكثير جدا جدا
أن تكون للإنسان زوجة أفضل مما تمنى و حلم ، وأن تعرف دون مجهوداً منه كيف تأثره
أن تعرف كيف تكون لفتاتها تماما كما يريد، وكلماتها تماما كما يريد
أن تعلم هي ما سيحبه أو يكرهه قبل أن يجربه هو نفسه
أن تضع عمرها و حياتها في يده برفق و عن طيب خاطر
بالتأكيد لهو أمراً رائع
لكن الأروع ، أن تكون هذة الزوجة هي بوبو
حيث يصبح كل مافات من مميزات هو مجرد بداية وواجهة لما هو أجمل و أروع
بحق ، لا أعلم كيف تجمع كل هذا الإبداع في إنسانة واحدة
ولا أعلم لماذا إختارني الله سبحانة و تعالى لأفوز بهذة الجائزة في الدنيا
و أكون الوحيد التي أحبته ، وتزوجته ، و أصبحت أماً لأولاده
ولا أعلم كيف أنها لا تدرك هذه الروعة في نفسها ، بل و تندهش من إعجابي بها و بما تفعل أو تقول
نعم .. فصاحبة أجمل عيون في الدنيا لم تكن تدرك أن عينيها خلابة
وبعد أن قرأت على مدار عمرها مئات الكتب لم تكن تعتبر نفسها من المثقفين
وصاحبة الآراء السياسية الجريئة و النضج السياسي الواعي كانت ولازالت تعتبر نفسها " مالهاش في السياسة "
بل و أكبر طاقة تسامح عرفتها في الدنيا ، تعتبر أن التسامح مع الناس أمر بديهي و عادي
فهي تعتقد بمنتهى البساطة
أن العطاء واجب
والإحترام فرض
والمحبة أساس
وهي لا تطمع إلا في ما تملك ، ولا تنظر إلا حيث يمكن أن تصل يدها
تغار على حبها ، دون أن تسمح للغيرة أن تنسيها حرية من تحب
هي نبع السعادة ، تمنحني إياها في كل وقت
بلا مقابل
وبلا حدود
فيا زوجتي الحبيبة
كل عام وأنتي حبيبتي




