بادرت صديقي السلام
فلم يرد لي التحية
لأني لم أحيه كما قال
بتحية الإسلام
و أكتفيت بتحية أجنبية
وعند وصولي إلى عملي
وجدت زميلي المسيحي
يتكلم عن التفرقة العنصرية
و يلعن الحاكم و الرعية
و في طريق الرجوع
قرأت في الجريدة
خبرا عن أقباط المهجر
الممولين من دولة عبرية
و خبرا آخر عن جماعة إرهابية
ممولة من دولة عربية
و عند وصولي إلى بيتي
فتحت التلفاذ
فإذا بذاك المسؤول الكبير
يتكلم عن الوحدة الوطنية
