Pages

شوفي كام سنة

شوفي كام سنة

من يوم ما عيني شقشقت على نور صباحك

يومها بقى الوش الحزين

مبسوط و ضاحك

وعشقي دام ليكي و بقيت

ساكن في إحساسك و قلبك

كأنه بيت

كأني عمري ما يوم بكيت

ولا كنت يوم مهزوم و جيت

عل يوم نجاحك

يا حبيبتي كام مليون سنة

فاتت علينا

والحب دفيان بالهنا

وماسك إيدينا

يا حبيبتي كام مليون سنة

كنتي هنا

و كنت أنا

فارد جناحي في السما

بأحضن جناحك


عيد ميلادك أحلى عيد

كل عام و أنتي حبيبتي
وكل عام بأكتشف أن للحب معنى واحد هو أنتي
وللحياة معنى واحد هو إنتي
ولعمري هدف واحد هو محاولة إسعادك أنتي طول الوقت
أنا يمكن في عيد ميلادك بأهديكي هدية
أي هدية
مهما كانت
غالية أو رخيصة
حلوة أو مش أد كده
بس مهما كانت الهدية جميلة و غالية
عمرها ما حاتكون أغلى من الهدية إللي إنتي حاتقدميها لي في شهر سبتمبر الجاي
في عيد ميلادي
لأن هديتك ليا إن شاء الله حاتكون إبننا علي
يعني حاتكون إنسان
بني آدم من لحم و دم
تفتكري إيه ممكن أقدمه ليكي يكون مناسب و في مستوى و غلاء هديتك الجايه ليا ؟؟
كالعادة دايما
عطائك أكبر بكتير
لأن قلبك أكبر بكتيييييييير
كل عام و أنتي حبيبتي
يا أغلى من في هذا العالم



رباعيات الممات

قلبي إللي كانت ضحكته بتطير بعيد

وكان سعيد أكتر من أكتر سعيد

ما أعرفش ليه الفرح جوّاه إنكسر

حواليه ملايين البشر لكن وحيد







من قلبي قلت خلاص للدنيا غووري

خدي معاكي المال وحبّة غروري

آخرتها حاأتشال كَفَن جوه التابوت

ما أنا في طابور الموت مستنّي دوري









عالعيشة مرغم والحياة جابراني جبر

والعمر عدّى والمرار شبّعني صبر

من صغري أنا مفتون ،، عايش غريب

مستنّي روحي تغيب بقى وتروح لقبر





أنا قلت مرّة للألم ما كفايه همّ

وتروح تشوف غير جتتي تملاها غمّ

ولا مرّة رد ولا حتى شاور بإديه لحد

طلع الألم من حظّي أنا أعمى و أصمّ










يا حبيبتي ما إنتي من زمان عارفة الحقيقة

لو كان بإيدي ما كنت عمري أبعد دقيقة

و العُمر دوُر ،، لابد يوصل منتهاه

أمّا الحياة موجودة في عنيكي البريئه




بقيت وحدي

وأنا معاكي بقيت وحدي

برغم القـُرب و اللمسه

برغم الضحكة و الهَمسه

برغم النور

وحضن الضي ضل السور

بقيت وحدي

و جوّه عنيكي ليل و بحور

مابيننا عشان كتير مبدور

في نظرتهم معاني إزاز

ومش لاقي إللي كان إحساس

بيغني عن وجود الناس

ويبني من مشاعري قصور

بقيت ساكت

شريد

مكسور

كأني وضيع من الأنجاس

وحضن مشاعرك الالماظ

صبح عاجز

عليل

مشلول

حزين سايب مشاعري تبور

وجسمي بين إيدين عُـكـّاز

وصوتي من صفيح و نحاس

عقيم مبتور

جمال حِسـّي إللي كان مشهور

صبح غايب

و كلّه نشاز

صبح عايب

مع إنه مازال دايب

في عشق ترابك المسحور

سيرك العجايب


قرررررب وشوف

سيرك العجايب

أبو نور و نار

وبلاوي بالليل و النهار

وعيون بتنظر بإنبهار

على أي عايب

قررررب و شوف

سيرك العجايب

شوف عندنا الساحر شفيق

أبو أيد خفيفة و صوت رقيق

ونِمَر قديمة و ثقل دَم

يعمل ما يعمل مش مهم

ماهو أصله يبقى للمدير

أقرب صديق

ومديرنا خدّام للحبايب

قرررررب و شوف

سيرك العجايب

ع الحبل شوف موسى الجبان

الواد مصيبة و أُلعبان

في حكومة يلعب

وفي ثورة يلعب

وعلينا يلعب من زمان

ستّف لنا كل المصايب

قرررررب و شوف

سيرك العجايب

وفي فقرة الترابيز هنا

مرتضى يقدّم لنا

أجمل عروضة المزهلة

في البلطجة و البهدلة

و لأنه ساقط في النوادي

وإبنه ساقط زي دادي

أحلامة يحكم يوم بلادي

مع إنه معروف إنه خايب

قرررررب و شوف

سيرك العجايب

وعندنا المجهول عكاشة

بلياتشو عامل من نفسه باشا

وعلينا يطلع من حضن أهله

ويقول كلامة المليان بجهله

عنده السياسة و الفول قرايب

قرررررب و شوف

سيرك العجايب

في السيرك ده فقرات جديدة

وحاجات فريدة

وسنية و بديعة و تفيده

ورجال سياسة نصّهم

شايب و عايب

قررررب و شوف

عندنا

سيرك العجايب

بأشتكي منّك إليكي


بأشتكي منّك إليكي

يا إللي كان إسمك بلادي

مُوتي أصبح شيء روتيني

بسيط و عادي

وبقينا نسأل بعضنا

كام مننا ماتوا السنة دي

بأشتكي منّك إليكي

وأنا مش راضي لك بهدلة

أو حاجة تحصل لك قصادي

أو حكم زي المهزلة

أو شرطة وقحة و مزبلة

تفتري ع الناس و تقتل

بدم بارد و قلب هادي

بأشتكي منّك إليكي

ياللي بعتي ثورتي

يوم ما فرّقتي إتحادي

بانت ساعتها عَورتي

بس دمي و جتتّي

هُمّا و الأحلام

نجاتي


إستكــــان


إستكان

ولا هَمُّه مين من جنبُه سَبُّه

ولا مين في يوم على خدُّه لَــبّه

ولا مين أهان

ولا مين سمّاه ندل و جبان

ولا مين سقاه ذل و هوان

لمّا إستكان

بقى شيء ضعيف

الصمت أصبح يرعبه

بقى شيء مخيف

لو "فار" في شارع يرهبُّه

ويحبسه فوق الرصيف

مع إنه كان فاكر حايشعر بالأمان

لمّا إستكان

من غير عيون

أحضني قلبي الضعيف

وأفردي علي كتفي شال

خللي إسمي يتحسب ضمن الرجال

بددي صمتي المخيف

غرّقيني بالآمال

شيلي من روحي المجون

والجنون

أو أي زيف

على أي حال

إنتي جوّايا الخيال

إنتي زرع و نور و ريف

إنتي بيت في قصيدة م الغزل العفيف

إنتي جنة من جمال

إنتي نسمة عصر في فصل الخريف

إنتي كل مافيكي شيء غالي و شريف

بس أغلى مافيكي قلب رقيق حَنون

وبريء كما قلب العيال

ومالوش في شغل الكدب و أمور الأحتيال

ماسك إيدين قلبي الكفيف

بيعلّموا إزاي يكون

أقرب ما يمكن م الكمال

من غير مايحتاج العيون


ولا كان في بالها

ولا كان في بالها
وهي نازلة في اي يوم
إن إيد ممكن تشيل
عن جسمها ستر الهدوم
ولا كان في بالها إنها
ممكن تشوف خرزان و شوم
ولا كان في بالها تحذيرات
أو عساكر ببيادات
كأنهم غربان و بوم
ولا هي راحت ترمي طوب
ولا غاوية عافية أو حروب
ولا عارفة حتى غير يادووب

إن مصر بأهلها
وبجلالة قدرها
لازم تقوم


عيني عينك


يسأل الجميع هذة الأيام نفس السؤال السحري ، لماذا يصر المجلس العسكري على إجراء إنتخابات في ظل ظروف لا تسمح بإجراء إنتخابات مطلقا ؟ والحقيقة تتعدى هذا السؤال تماما ، فالإجابه على هذا السؤال لا تكون دون الإجابه على مجموعة أسأله أخرى ، منها مثلا ، لماذا يصر المجلس على وجود حكومة الجنزوري ؟ ولماذا يصر على وجود مجلس إستشاري ؟ والأمر على المستوى السياسي يذكرني بقصة حدثت في أوائل الثمانينات في منطقة الميناء بمدينة بورسعيد ، حيث كان أحد المفتشيين في الجمرك يعرف شخصية أحد المهربين ، وكان المهرب يمر من الدائرة الجمركية مرتين في الأسبوع ، ويقوم المفتش بتفتيشه تفتيش دقيق جدا هو و سيارته ، وفي النهاية لا يجد شيء مخالفا ، وبعد سنوات و خروج المفتش على المعاش سأل المهرب عن الأشياء التي كان يهربها في سيارته ، ففاجأه أنه كان يهرب السيارات نفسها .
هكذا تماما يتعامل المجلس العسكري مع الشعب ، إنه يدفع الناس للنقاش حول نتائج الأنتخابات ، على الرغم من أن تلك النتائج لا تهمه أبدا ، فالهم الحقيقي له هو إجراء الأنتخابات نفسها ووجود مجلسا للشعب ، ذاك المجلس الذي أيّا كان تكوينه سيسحب الشرعية من ميدان التحرير ، فبوجوده يصبح المجلس ممثلا عن الشعب وبالتالي يتحول ميدان التحرير من ممثل للشعب إلى ممثل مغمور ، بالطبع يفضل المجلس العسكري أن يكون مجلس الشعب مكوّن من الإسلاميين في أغلبه ، وذلك ليس تدينا من المجلس العسكري ، ولكن لأن الاسلاميين بطبيعتهم سواء كانوا إخوان مسلمين أو سلفيين هم أسهل في عقد صفقات سياسية ، وقبول الفتات نظير وجودهم تحت القبه ، بينما دعاة المجتمع المدني و الليبراليين أو اليساريين ، هم أصعب في قبول التنازلات أمام العسكر ، وعليه فالمجلس العسكري يخطط من هذا أن يكون المشهد السياسي بعد الإنتخابات كالتالي ، مجلس شعب يدّعي تمثيله الشعب المصري تتحكم فيه أغلبيه إسلامية لديها خضوع و إنبطاح سياسي ، وحكومة إنقاذ وطني لها صلاحيات شكلية ولكنها تفي بالغرض السياسي أمام الناس ، خاصة مع قيامها بمجموعة إصلاحات بسيطة مباشرة و لكنها غير جذرية ، ومجلس إستشاري يتحمل أمام الرأي العام أي قرار خاطيء يتخذه المجلس العسكري ، وبالتالي يكون قد تم تفريغ الثورة من محتواها تماما و تم سحب أي شرعية لميدان التحرير أو أي إعتصامات أخرى
الشوكة الباقية في حلق المجلس العسكري بعد كل هذا الترتيب هم الشهداء ، وهو الأمر الي يجعل المجلس العسكري يُصر على إختزال قضيتهم في مجموعة مساعدات ، أي أن تختزل في مبالغ نقدية تسلم لعائلاتهم و ينتهي الأمر ، وعليه فنحن الثوّار الغير منتميين لكل تلك المنظومة المرتّبه من المجلس العسكري لابد أن نتمسك بتلك القضية و نعمل على عدم إختزالها في تعويضات مادية فقط ، فالدم لا يباع ولا يشترى ، والقاتل لن نسمح له أن يمشي في جنازة القتيل عيني عينك

في عيد زواجنا


تتدفق الذكريات ، لتغرق مخيلتي في أمواج من الحنين و الدفء ، وتحتضن عقلي بذراعين من حرير ، حبيبتي ، يا زوجة عمري و شريكة حياتي ، و صفائي وسط عكر الحياة ، وطيبي عند كل دنس ، حبيبتي ، يا عِشق روحي في زمنا يعتبر العشق تهوّر ، والحب فجور ، يا أصفى ما في هذا الكون ، أنظر إلى الذهب يلمس جيدكِ و أتعجب ، كيف له أن يتحمل ذلك النور النابع منكِ ، أكاد أجزم أنه كان سعيدا جدا لحظة أن لامسته النار لتصنع منه حليا يرقى أن يكون عبدك ، كم هو رخيص كل غالي و ثمين حينما يوضع بجوار طيفك ، و كم هي الأشياء عادية جدا عندما توضع بجوار جمالك الأخاذ ، منذ النظرة الأولى عرفت عينان معنى الروعة في كل شيء ، و عرف قلبي طعم الحلم و الحقيقة
دعوت الله في صلاتي أن تكوني شريكة عمري و أم أولادي و سكني و أهلي ، وعلى قدر كرم الله وجودِه ، كان عطائه لي أن أهداني أياكي ، يا ملاكي ، يا من أعطتني كل شيء بلا مقابل و بلا حدود
أحبك
أحبك كما لم يعشق حبيبا من قبل