Pages

فتــّــش عن إسرائيل




اثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما

لو سار كل منكما بخطوه الطويل

لما التقت خطاكما إلا خلال جيل

.فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟

قابيل.. يا قابيل

لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل

لقلت: مستحيل

من زرع الفتنة ما بينكما

ولم تكن في الأرض إسرائيل
القصيدة للشاعر : أحمد مطر *
الرسم الكاريكاتيري للفنان : ناجي العلي *

مشروع الشبااااااااااااااب

و كأن الحكومة أبت أن تقدم للشعب أيا ً من عطاياها بضمير حي ، أو صدق أو حقيقة ، تلك العطايا التي هي حق أصيل للمواطن ، و الذي حولته سياسات الحكومة إلى منحة يتمناها البسطاء من هذا الشعب ، و كأن ليس لهؤلاء الحق في أن يحلموا أو يسكنوا أو يتزوجوا أو يكّونوا أسر و عائلات ، مثلهم مثل باقي خلق الله ، و كأنه عارٌ أن يحيا هذا الشعب حياة كريمة أو آدمية
لن أطيل ، بل سأجعل الصور تتكلم و تحكي قصة مشروعات إسكان الشباب التي طالما ملأت الحكومة بأخبار إنجازاتها آذاننا حتى الصمم ، و لتخبركم الصور مأساة شباب تحركوا بالأمل و كان خطأهم الوحيد أن وثقوا في كلام الحكومة
و لكن أسمحوا لي و معي بإهداء هذه الصور
إلى كل مقاول ، صغيراً كان أم كبير ، ظاهرا ً كان أم من الباطن ، نام ضميرة و ماتت إنسانيته و رضا على نفسة الرزق الحرام
و إلى كل الإدارات الهندسية في الوحدات المحلية و أجهزة المدن الجديدة التي تسلمت تلك المشروعات و غضت البصر و البصيرة عن مخالفات ستودي بحياة الآلاف من شباب هذا البلد
وإلى الصمت العاجز و القلب المستكين داخل نفوس كل منّا ، الذي جعلنا و عن جدارة نستحق كل ما نلاقيه ، نستحق أن نُسحق أكثر و أكثر حتى يوارينا الركام و التراب تحت أنقاض هذا الصرح الهائل من الغش و الأكاذيب ، فرحين بما نحن فيه من يأس و إستكانة
إليكم الصور ،، و دمتم




عدسة : هيثم الصغير

راشيل الجميلة ،، راشيل الشهيدة








راشيل كوري

هل تذكرون هذة الفتاة الأمريكية التي ناهضت تصرفات حكومتها الخسيسة و جاهدت لوقف التوغل الإستعماري الصهيوني و إغتصاب الأراضي الفلسطينية بالفعل و ليس بالكلام و الخطب و دموع الخزي و العار و وقفت بجسدها في وجه الجرافات الإسرائيلية لتلقى حدفها تحت عجلات تلك الجرافات البغيضة
إذا كنتم تذكرونها أو لا ،، تعرفونها أو لا ،،، فقط دعونا نتذكرها سوياً في ذكرى إستشهادها
معكم كلماتي في رثائها
و صور إستشهادها

زى ما أخترتى حياتك
أخترتى موتك
هما حاولوا يسكتوكى
ف قتلوا صوتك
بس صوتك عاش،، مامتش
أصل قلبك لسه بيننا
ماأفترقش
أصل عمرك أدى دوره
,, ما أتسرقش
صدرى شايل قلبك أنتى
راسى شايله عقلك أنتى
ظهرى كله جروح لكنه
ماأتقسمش



ولا عزاء للحكومات العربية

نصائح أبوية

أي بني ، أكتب إليك هذه الرسالة و قلبي يفيض بالخوف ، و أنا جائع و خاوي الجيب و الجوف ، حيث أنه قد أستبد بي أنا و أمك الفقر في هذا الزمان ، و ضاق بنا البيت و الحدود و المكان ، في هذا العهد الذي إختفت فيه الأرزاق ، و تعالت فيه الأبواق ، التي تـُهلل في كل إتجاه ، لأصحاب النفوز و الفلوس و الجاه ، فيا بني إستمع لما أقول ، و تحلـّى بخصال القانع الصبور ، تـَـَسلم من كل الشرور ، و تعيش راض ٍ و آمن و مسرور ، و ألخص لك نصائحي في خمس ، فلا ينسيك أياهم الدهر أو اليأس .
الأولى أن لا تصاحب الثائرين ، ولا تكون مع عامة الساخطين ، فالسُخط على الحاكم هَم ، و الوقوق في وجهه كرب و غـَم ، و أعلم أن سخطك لن يرفع عنك البلاء ، و لن يهز عرش الأمراء و الرؤساء ، فأفرغ إلى عملك و كفى ، تأمن شر الحبس و الضرب على القفا .
أما الثانية أن تجتهد كل أجتهاد ، أن لا تقف أبدا ً في وجة الظلم و الإستبداد ، لأنهم عليك من الأقدار ، و الأعتراض عليهم لغط ، يدخلك في زمرة الكفار ، و يجعلك تستحق الجَلد و الضرب و النار .
و الثالثة أن لا تـُعلن عن ما تحمله في نفسك على الحاكم من ديق ، و لا تـُسر به لأخ أو زوج أو صديق ، فالمقبل ستجده وقت الطامة مُدبــِـر ، و الجميع لا يمكن إلاّ أن يكون للمباحث مخبر .
و النصيحة الرابعة أن تصاحب المنافقين ، فهم سادة هذه الأيام و السنين ، فالقرب منهم ضرورة حتمية ، للوصول إلى موائد الحرامية ، و الإرتقاء في سلم الوطنية ، و الإنتماء إلى الأحزاب الجديدة الغنيـّة .
و الخامسة أن تكون أعمى و أصم و أبكم ، فإذا أهانك العسكر لا تتكلم ، و إذا تطاولوا عليك إياك أن تتألم ، فاللفظ قد يرديك قتيلا ً ، و الألم لا يزيدهم فيك
إ ّلا تنكيلا ً .
فيا بني ،، أعمل بما قرأت منـّي الآن ، تأمن شر الحاكم في كل زمان ، و أعلم أن الديمقراطية في وططنا العربي رزيلة ، لا يطلبها عاقل ، و لا يرجوها إ ّلا غافل ، فأبتعد عن ذكرها في حديثك ، و إجعل نفسك نعلا ً في قدم رئيسك ، تأمن من الأهوال ، و تنعم بصلاح الوضع و الأحوال .

تاااااج


الصديقة العزيزة
أميرة ويلز مررت لي التاج إللي بيمر على كل الناس اليومين دول
، باشكرها طبعًا و داخل أجاوب أهه

إيه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت؟
أنا مافكرتش أبداً في الموضوع ده قبل كده بس أعتقد أنه حايفضل مفتوح لأنه مش بس إيميل شخصي ، لا ، ده كمان عليه رسائل شغل مهمة جدا
إديت الباسوورد لحد قبل كده؟ لو آه كانت ايه طبيعة علاقتك بيه ؟
أيوة ، زوجتي
اسمك؟
وليد جودة
اسم الدلع المشهور بيه وسط اصحابك؟
و الله أنا ماليش قوي في موضوع الدلع ده لكن ساعات أصحابي بيقولوا حاجات كتير زي
ليدا ،
دودو ،
واليدوووف ،
أبو جودة
عمرك؟
عمري 31 سنة و داخل على ال32
برجك؟
العذراء
مجال دراستك؟
بكالوريوس سياحة
شخصيتك نوعها إيه؟
نوعها توشيبا
إيه الأسئلة العبقرية دي؟!!!
السفر بالنسبة لك؟
الحقيقة أنا تجربتي مع السفر تجربة طويلة و قديمة لأني بأسافر من و أنا صغير جدا بس دايماً بيكون سفري بهدف الشغل ، و الشغل في الغربة بقى حدّث ولا حرج ، أنا زرت بلاد كتير ، السويد ، أكرانيا ، روسيا ، ألمانيا ، إيطاليا و أمريكا و في كل البلاد دي إشتغلت و طلعت عيني بس كمان أتعلمت من السفر كتير جدا جدا علشان كده بينطبق على السفر بالنسبة لي قول
أحبه مهما قاسيت منه و ماأستغناش أبدا عنه

المود بتاعك؟
لما بتحصل حاجة تفرح بأكون فرحان و لما تحصل حاجة تحزن بأكون زعلان ، مش بأقول لكم أسئلة عبقرية
وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟
وقت فراغي الحقيقة إن وجـِد بيكون قليل جدًا و طبعًا بأخصصة لزوجتي لأنها أقرب صديق ليا في الدنيا و بتشاركني نفس الهوايات و الأهتمامات
الأكلة المفضلة؟
هي حاجة يمكن كتير يشوفوها غريبة ، أنا بأحب البسلة و هي لسه نيّه ، يعني بأفصصها و أكلها كده زي الفول الحراتي ، و الأغرب إني بعد الجواز لقيت مراتي عندها نفس الهواية العجيبة دي ، علشان كده مش عارفين نطبخ بسله أبدا في بيتنا لأننا بناكلها نيّه أول بأول
الصفات اللي أخدتها من بابا؟
والدي له الفضل في تشكيل عقلي كله تقريباً ، علمني إزاي أفكر و إزاي أحلل الأمور و إزاي أكون حكيم و أضبط أعصابي مهما كانت الظروف
الصفات اللي أخدتها من ماما؟
أمي أتعلمت منها الحنان و العطاء و الطيبة لأنها عندها الثلاث صفات دول بدون حدود
أكتر ست حاجات بتكرهها؟
التعصب
أنور السادات
الحر
الزحمة
الخيانة
الكمبيوتر لما بيهنّج

أكتر ست حاجات بتحبها؟
زوجتي
مصر
السفر
جمال عبد الناصر
آلة الكمان
الكتب

الشغل بالنسبة لك؟
شر لابد منه و خير لا غنى عنه
الإنترنت بالنسبة لك؟
أصبح ضرورة و هواية مهمة ، و بيشكّل حاليًا جزء مهم من حياتي
الخمس حاجات اللي محدش يعرفها عنك؟
هما عبارة عن خمس حاجات ، بس ماحدش يعرفهم خالص عني
إيه رأيك في الإجابة دي ؟؟


التاج ده بأمرره لثلاثة
روز
مع نفسي
أرابيسك

أول لـُقا بيننا

في معرض الكتاب العام الماضي كان أول لقاء بيننا ، كانت أول نظرة بين عيوننا ، ما كانش ممكن أبدأ إني أتصور و أنا رايح أقابل محسن و زينب و مريم علشان نروح معرض الكتاب و نقابلها بصحبة صديقتها العزيزة هناك ، إني حاأشوف هناك أجمل و أرق و أعظم إنسانة ممكن تكون عايشة على كوكبنا الأرضي ، ماكنتش ممكن أني أتصور أن المعجزة ممكن تحصل ، و مشاعري المتيبسة وقتها ممكن تتحرك ، و تشعر من تاني ، و تحب بجد ، و تطير بجد ، ما كنتش أبداً عارف إن الدنيا بتكتب في اليوم ده لي أولى كلمات أروع قصة حب ممكن حد يعيشها ، القصة دي كانت في عقلي مستحيلة ، بس هي ، و هي بس ، مجرد وجودها حول المستحيل ده لحقيقة في لمح البصر .
وقتها كنت إنسان عايش في تجربة ممكن تربك و تدمر حياة أي إنسان ، كنت وحيد و شعوري بالفشل محطم كل طموح جوايا ، كنت وقتها في إنتظار أوراق هجرتي لأبعد بلاد في الدنيا ، علشان أسيب العالم ، كانت الهجرة هروب من شيء أنا مش قادر أحدده ، كنت وقتها بأشتغل كل يوم ، و طول اليوم ، الصبح بأشتغل و الظهر و بالليل ، مافيش نوم ، مافيش أكل ، مافيش أي مظهر من مظاهر السعادة أو حتى الحياة .
و هناك قابلتها ، و كانت كلماتنا قليلة لكن الإحساس كان أقوى من أي كلام ، بعدها مرّينا أنا و هي بأصعب فترة في علاقتنا ، و هي مواجهة حبنا ده لظروفنا الصعبة العائلية و الشخصية ، لكن لأن الحب بيننا حقيقي ، و التفاهم بيننا كامل ، و إحنا الأثنين عارفين من داخلنا بجد أن أي حد فينا مش ممكن يعرف يعيش من غير الآخر ، و طبعاً قبل ده كله إرادة ربنا .
أتجوزنا
و كل شيء كان مقلوب في الدنيا أتعدل ، الدنيا نوّرت ، و العمر بقى له لازمة ، و القلب بقى بيحس و يطير و يفرح ، العين رجعت تضحك ، و الوش رجع منوّر ، و الهروب بقى مالوش داعي أو سبب ، موافقة الهجرة أترمت في الدرج ، ولازالت مرميّة في تابوتها الإختياري إللي أسمة درج مكتبي .
حبيبتي الجميلة ، كل معرض كتاب و أنتي طيبة ، وزي ما رحنا أنا و أنتي السنه دي للمعرض و إحنا بنفتكر كل لحظة من علاقتنا ، نفضل إن شاء الله نروح المعرض مع بعض كل سنه ، وحتى آخر العمر ،
بحبك ،
بحبك يا أغلى الناس

لحظة خوف

صغيرة هي كانت في هذا المساء البارد ، مثلما كانت صغيرة دائمًا طوال سنوات عمرها التسع ، هاربة داخل معطفها الصوفي الحاني ، كان هو الشيء الوحيد الدافيء في تلك الليلة ، سياط البرد تلهب وجنتيها و طرف أنفها ، تدمع عيونها من شدة البرودة ، تلمع في ضوء البرق المتتالي ، وترتجف يداها و كيانها من صوت الرعد ، هاهو رزاز المطر الخفيف بدأ في التطاير منبئًا بقدوم سيل آخر من سيول الشتاء السماوية ، الليل و المطر ، الظلمة و البرد ، أسفلت الشارع القاسي ، أصوات الشباب العابث من حولها على النواصي و في المنحنيات المظلمة ، الخوف كل الخوف تملكها ، لازالت بعيدة عن منزلها بمئات الخطوات ، هل ستصل إلى بيتها بسلام ؟ تساءلت ألف مرة ، تساءت ألف ألف مرة ، بلا إجابة سوى الدمع الحبيس و الخوف و الرجفة المقيتة
هدى ، هدى ، سمعتها فارتجفت أكثر ، تعاظم إحساسها بالخوف ، تناثر في وجهها كل فزع البشر ، اهترأ بداخلها كل ما تبقى من جرأة أو شجاعة ، هو اسمها ، نعم هو اسمها ، تمنت لو كان لها اسم آخر ، تمنت لو لم يكن لها اسم أبدًا حتى لا تضطر أن تجيب ، ترى من هو هذا الصوت الأجش الذي يعرفها و يعرف اسمها و يناديها ، ترى ماذا يريد ؟ ماذا ينوي ؟ أتراه يريد بها خيرًا ؟ أم تراه وجدها فريسة سهلة في هذه الساعة من الليل و هذا الجو العاصف الماطر البغيض ؟ هو يعرفها ، بالتأكيد ، فها هو يعيد عليها اسمها ، كائن ضخم الجثة حذاؤه مبتل و ثنية بنطاله مبتلة أيضًا ، معطفه ثقيل و خشن ، يصل فوق أكتافه إلى عنان السماء ، ينير البرق من طرفة و كأنه يأتمر بأمره ، لم تستطع أن تميز وجهه في هذا الظلام ، لم ترَ من جسده سوى كف يده ، عروقه ترتسم تحت الجلد راسمة منحنيات و تقاطعات متشابكة ، بارزة هي و كأنها هضاب و تلال ، لا ، لا بل هي جبال ، تنسحب مع أصابع الكف إلى أن تصل إلى هذة الأظافر المليئة بالاصفرار المائل إلى السواد الحالك عند الأطراف ، بشعة هي بحق هذه اليد ، وهذه الأصابع و هذه الأظافر ، التي امتدت إليها لتقترب من وجنتيها أكثر فأكثر ، تملكها الفزع لدرجة بخلت بالكلام عن لسانها ، بخلت حتى بالصراخ ، لم تستطع أن تتنفس ، توقفت و توقف العالم حولها لبرهة ، دامت في عقلها قرون و قرون ، حاولت أن تستجمع شتات شجاعتها المفقودة ، حاولت أن تنتصر لجرأتها و لو للمرة الأخيرة ، ظنت أنها هالكة لا محالة ، بل تيقنت من ذلك ، فها هي بين يدي هذا الرجل القويتين ، ترتفع رويدًا رويدًا عن الأرض في رحلة هي تعلم جيدًا أن نهايتها أمام وجهه و عينيه ، لابد أنهما حمراواتان ، أو يخرج منهما نار و دخان ، لابد أن وجهه قبيح و مخيف ، بل سيكون مفزعًا ، تصورت ملايين الأشكال المفزعة لأبطال أفلام و حكايات و أساطير ، تخيلت ألوانا و ألوانا من العذابات ، حاولت جاهدة أن تغلق عينيها المفتوحتين عن آخرهما فلم تستطع ، بل قل إنها لم تقوِ ، ها هي الآن أمام وجهه ، وجهه ال ،، ال ،، ال !!!
متشبثة بالكف الضخم ، سائرة بجواره في سعادة سائلة إيّاه
بابا هي إيدك ليه فيها ألوان أسود كده
يجيبها في حب و بسمته تعلو شفتيه : " كل مصورين الفوتوغرافيا كده يا هدى ، علشان الأحماض ".
تبتسم هي مداعبة وجنتيها بأطراف أصابعه التي تتشبث هي بها و على شفتيها هذا التعبير الساخر
الساخر جدًا من الذات ،،

قاوم وقوم

قاوم و قوم
أفتح النور ع الغيوم
قاوم و قوم
أنفض تراب كل الهموم
قاوم وقوم
ماتكونش ساكت أو كتوم
قاوم وقوم
وقوم وقاوم كل يوم
فكّر وشوف
اللعبة و الخطة الحويطة
شدوا السيوف
فاكرنا إيه إبن العبيطة
كفيانا خوف
ل خوفنا ده يبان ع الخريطة
و في دمنا الأحزان تعوم
قاوم وقوم

فزورة التل


حزر فزر أنت و هي

فكروا كده و قولولنا الحل

فزورة عن واحد راجل

زوّد فيها و خلاها خل

لاطع صورته في كل نصيبة

و كل ميدان و كل محل

ناقص يطلع لنا في الحلم

او في الضلمة عشان نتشل

راسم لنا حتة مستقبل

لو تعرفه عقلك يختل

هاري بدنّــا خطط و مصايب

ما عملهاش حتى المحتل

هاري جيوبنا رسوم و ضرايب

علشان نخضع أو نتذل

حتى الأطفال الغلبانة

في أمتحاناتهم أسمة أهو طل

حاجة تخللي البطن تكركب

و الواحد بقى منه إتعل

تقدروا تعرفوا مين يا حبايب

بعد خرابها قعد ع التل ؟

رباعيات زوجية

الحب بين القلوب رباط متين خالص
يجمع مابين أتنين حبين بعضهم خالص
بس الجواز يجمعهم و وسعادته تربطهم
و كأن عمرهم ما كانوا مربوطين خالص
و عـجـبـي
* * * * * *
قبل الجواز الحب بيكون كلام في كلام
وساعات بيبقى حقيقة وساعات كتير أوهام
لكن بعد الجواز الحب بيكون واقع
مابين أتنين في بيت واحد ، زوج و مدام
و عجبي
* * * * * *
لو قلت أحب حايكون الغرام غيّة
و إن قلت أعشق حا أتعلم الملاغية
و إن قلت النصيب الحلو مقسوم و مترتب
إيه أغلى منك يا عمري في الدنيا دي هدية
و عجبي
* * * * * *

يبقى إيه معنى الوجود ؟

آخر حدود الكون عيونك
و العيون مالهاش حدود
لون جبين الشمس لونك
و الخد مفروش بالورود
و النغم مخلوق لصوتك
ناي و كمانجات و عود
لو لصوتي جمال سكوتك
كنت غنيت بالسكوت
لو حاأكون فكرة في شرودك
يبقى أهلاً بالشرود
لو حأاكون كلمة في فروضك
يبقى زيدي من الفروض
لو دقيقة بدون وجودك
يا حبيبتي
يبقى إيه معنى الوجود ؟

طنط وطنية

قرأت تدوينة عند مودي راب بعنوان من أجل مصر ،، فكان هذا التعليق
قرب قرب بص يا بيه
طنطك دينا بتعمل أيه
غرقانه في بحر الوطنية
شرقي و غربي و حتى باليه
قرب قرب بص و شوف
و بلاش نظرات الملهوف
العريان ده هدفنا القومي
و الوطنية مافيها كسوف
كل ما تقلع تنفع بلدك
و كمان تكسب مين بقى قدّك
طنطك دينا بتقول لك أقلع
و الوطنية حاتيجي لحدّك
بس يا طنط أنا عندي سؤال
من باب تسهيل الاستسهال
القلع الوطني حرام وللاّ
علشان وطني يبقى حلال ؟

العيد العاشر

هو ،،
ذاهبًا إلى المطبعة في الفجالة ، يمشي في الشارع المزدحم بالناس و الأصوات ورائحة المأكولات الشعبية المختلطة بروائح أخرى ، في خليط غير متناغم من الأشياء سائراً و هو يحمل التصميمات الجديدة ، يتعامل معها بحرص ، خائفاً عليها كأنها طفلاً صغيراً ، مفادياً إيّاها و الناس ، صاخطـًا على ضربة كتف من هنا ، أو نغزة كوع من هناك ، متفادياً كافة الموانع الطبيعية في الشارع من أشجار و حيوانات و طين كان قد تكوّن على أثر الأمطار بالأمس ، متابعاً لكافة وسائل المواصلات المتحركة في هذا الطريق الديق العتيق من سيارات و دراجات و دواب تجر عربات ، متعرجاً كان طريقة دائماً في مثل هذا المشوار الذي يقضية تقريباُ مرتين في الإسبوع ، يذهب ليتسلم الشغل القديم و يسلم التصميمات الجديدة للشغل الجديد ، رغم أن وظيفته كمهندس تصميمات إعلانية ليس من مهامه أن يسلّم تصميمات للمطبعة أو أن يتسلم مطبوعات منها ، و لكنها طبيعة الظروف التي تحتم على الأنسان أن يفعل ما يجب أن يفعله ليس ما يحب أن يفعله ، تقدم قليلا ً من باب المطبعة و دلف إلى الداخل بخطوات تعرف طريقها إلى قلب المكان ، راسمًا على شفتيه إبتسامة مصطنعه ، ولكنها ودوده ، تلفح وجهه حرارة المكان الداخلية و تصم أذنه للحظات أصوات ماكينات الطباعة و تتسلل إلى داخل نفسه روائح الأحبار و قلويات الطباعة المميزة ، تستهويه هذة الروائح و يستهويه المكان و ماكيناته كلما جاء إلى هنا ، كان من أحلامة ، و لازال ، أن يمتلك مطبعة كبيرة كتلك التي يتعامل معها ، تابع العمل ، شرح التصميم الجديد لمسؤل تجهيزات الطباعة ، وضّح الجوانب التي يجب مراعاتها في التنفيذ ، تناقش مع صاحب المطبعة في بعض الحسابات ، دفع المبالغ المتفق عليها و راجع المطبوعات التي أنتهت المطبعة من تنفيذها ، نظر من النافذة للشارع المزدحم متلهفـًا أن تنتهي تلك الدقائق السخيفة المتبقية كي يخرج في رحلة العودة ، لن يعود إلى المكتب ثانيًا ، فلقد أتفق مع العمّال أن يأتوا إلى المطبعة لينجزوا باقي الأعمال ، إذا ً فهو حر أن يذهب إلى الحبيبة الآن ، حالاً ، بدون تأخير أو تلكأ ، خرج ملقياً السلام على الجميع دفعة واحدة مسطدماً بهواء الشارع البارد ، أنعشه هذا الإحساس بالبرودة ، أسعده ، حرك كل ذكريات الحب داخله ، مرتبط الحب عنده بالشتاء ، فلقد قابل حبيبته في الشتاء و أحبها في الشتاء و مر الصيف عليهم سويًا دون أن يشعرا به ، و تم الزفاف أيضًا في الشتاء ، و ها هو الآن ذاهبًا إليها حيث تعمل ، باقي على موعد خروجها ساعة ، كافية تلك المدة أن يصل بدون عناء ، لكنه كان متسارعًا ، يمشي سريعًا و يعبر الطريق سريعًا ، حتى عندما وصل إلي سيارتة كان يقودها سريعًا ، بل سريعًا جدًا ، مارقـًا بين كل السيارات مستخدمًا كل مهارته في القيادة ليصل في الموعد ، ووصل بالفعل ، قبل الموعد بخمسة و عشرون دقيقة ، نظر إلى نفسه في مرآة السيارة الأمامية و تعجب ، كانت ترتسم على قسمات وجهة علامات السعادة و الرضا ، لم يرى هو في عيني نفسه قبلا ً مثل تلك النظرة التي تحمل كل رضا النفس و الراحة ، تعجب ، تنهد ، تذكر لحظاته الجميلة مع حبيبته ، زوجته الجميلة و أبتسم ، مبتسمة كانت و هي آتية من بعيد ، ناظرة إليه متمتمه لصديقتها بكلمات لم يسمعها و لكنه فسر مغزاها ، لازالت نظرة الخجل ترتسم على وجهها عندما تراه ، رغم الزواج و الألفه و الحياة في بيت واحد ، ترتسم في عينيها نظرات الخجل عندما تراه خارج البيت ، و كأنها تخجل من أن يعرف الناس أنها تحبه أو أنه يحبها ، ركبت بجواره السيارة تلامس كفيهما معًا تلاقت عيناهما معًا ، سألها بلهفة عن ترتيبات الإجازة ليوم بعد غد ، طمأنته على موافقة إدارة العمل عليها ، فبعد غد سيكون عيد زواجهما العاشر

ملعون سكوتنا

ملعون كلام الخونة
و لسان الجبان
ملعون فعل الخيانة
و ملعون إللي خان
ملعونة سيرة ظلم طوافة ف بلدنا
ملعونة مخاوفنا و طيبتنا
ملعون رضانا بنهبكم قوتنا و بيوتنا
ملعون سكوتنا
ملعون رجانا للسلامة و الأمان
ملعون و ميت ملعون كمان
ضعفنا قدّام فسادكم
أو خوفنا من صوتكم و صيتكم
و كأنكم حاكمين مصيرنا
و كأن أرزاقنا في أيدكم
فوقوا خلاص
طوق النجاة
شابك معاه
طوق الخلاص
ظلمكم غيّر ما فينا م الأساس
مابقيتش سيرة أسمكم بتهزنا
مابقتش نبحة كلبكم بتهتــّنا
مابقاش ليكم مكان مابيننا
ماباقاش ليكم مكان هنا
ماباقاش ليكم مكان هنا

جرب مرة تحب بجد



جرب مره تحب بجد
جرب تفني حياتك يوم في حياة حد
جرب يبقى في قلبك بحر
و هو الشط
جرب تبقى دموعك جزر
و هو المد
جرب تلمس أحساس بكره
يد بيد
يومها حاتنسى كل العالم
مش حاتشوف غير حبك حد
يومها حاتلقى على أسألتك
أو على حيرتك
مليون رد
يومها حاتعرف للأحزان
مليون مانع
مليون سد
كل ده ممكن . . بس تحاول
مره حقيقي تحب بجد

نثراً في ملهمة الشعر

لم أعتد أن أكتب في مدونتي نثراً إلا قليل ، كما لم يعهد أصدقائي و زوار مدونتي الأعزاء أن يقرأوا هنا غير الشعر ، و الشعر فقط ، لكني اليوم بالذات لن أكتب شعراً ، لأنني سوف أكتب عن ملهمتي في كل أبيات كتبت أو سوف يسطرها قلمي بعداً ، سوف أكتب هنا عنها و عني و عن أحلامنا التي بدأت تتحقق حلماً وراء الآخر ، بالطبع هي من ألهمني الحلم كما كانت دائماً تلهمني الكلِم ، و بالطبع هي من ساعدني على تحقيقه كما ساعدتني على تحقيق آلاف الأشياء في حياتي ، هي الجنة و العطر و السعادة و ضحكة الأطفال البريئة ، هي كل الخير و الود و الطيبة ، هي شريكة العمر و الدرب و رفيقة الطريق و الصعاب و الراحات و أم الأولاد و البنات إن شاء الله ، حلمنا منذ البداية بالخطبة و تمت منذ شهور و حلمنا بالزواج و تم منذ أيام قليلة ، و شعرت مع كلمات المأذون أن حياتي تبداً بدايتها الصحيحة و السعيدة و المديدة بإذن الله تعالى ، زوجتي الحبيبة ، أحبك و أحب عيني لأنها تراكي و قلبي لأنه يحبك و شفتيّ لأنها تنطق في كل لحظة باسمك ، سلمتي لي طوال العمر .

ناس بلدنا


في بلدنا ناس تكسب فلوسها بالدموع
و ناس بتقضي حياتها تشبع
و ناس تجوع
وناس تموت
و ناس يموّتها السكوت
أو الخنوع
وناس بتشرق زي شمس
و ناس ظلام و ظلال ويأس
وناس بتحلم ييجي بكره
و ناس بتحلم ييجي أمس
و ناس بتتكلم حقايق
بس همس
و ناس تعيش وسط الخلايق
و ناس تدايق
و ناس بتتدايق دقايق
و ناس تعيش العمر تكره
و ناس تشعللها الحرايق
من أي فكرة
و ناس تروّح م العصاري
و ناس بتسهر أحلى سهرة
و ناس حكومة و ناس أهالي
و ناس رعاع
و ناس بيحترفوا الخداع
و ناس بيتمنوا الُلقا
و ناس بيستنوا الوداع
بس كل الناس في بلدي
على قد ما فيهم خلاف
كلهم على رأي واحد
أننا نبطل نخاف
و بدال ما نحلم بالتابوت
نتجمع أحنا بالآلاف
و ساعتها مش حانخاف نموت
ولا حاتقبض قلبنا
صورة الجنود

فزوووورة شووووو

الست فيونكة ام حلاوة
مذيعة ولا كل المذيعات
عندها برنامج أسطورة
متذاع على كل القنوات
طبعاً مش قنوات الأرضي
دا كلامنا ع الفضائيات
و الست فيونكة أم حلاوة
بتغطى كل المساحات
و بتضرب كل الرجالة
و تعوّر كل الستات
و بترمي أسئلة فتّاكة
تقتلنا زي الحشرات
و الست فيونكة أم حلاوة
عندها فكر و نظريات
عن تعميم السينما الصامته
إللي حوارها بالأجساد
و آرائها جريئة و عفوية
علشان كده غرقانه حسّاد
متخصصة في كلام السيما
و الدين وفتاوى البوتيكات
و الأحداث الجارية ضروري
تاخد من وقتها حلقات
وجع الناس عندها كده دايماً
ينفع و بيجمع ألوفات
على كام راجل لابس بدلة
على جمهور أولاد و بنات
و كمان كام فنانة معتزلة
من إللي القطر عليهم فات
مابقوش يطلعوا جوّه السيما
ولا حتى في البكابورتات
قالوا خلاص بقى نعمل توبة
و نطرطش ع الفضائيات
و أتفقوا مع ست فيونكة
علشان سبوبة الدعايات
طلعوا في حلقة عن الحرية
و أتكلموا عن الأعتقالات
طلعوا في حلقة عن الطعمية
و هما بياكلوا غزل بنات
و لأن العالم حرامية
و بيسرقوا مخها بالذات
ف الست فيونكة من أشهر
عالم مطاريد القنوات
أتطردت و أتهانت جداً
في كتير قوي م الفضائيات
علشان كده ماعاديتش تقدم
برامجها في أم أشتراكات
و بقت تعرض في أبو مجاني
علشان توفير النفقات
تقدروا تعرفوا بقى بأتكلم
عن آنهي فيونكة يا حضرات ؟؟

مين غيرك أنتي ؟؟



مين غيرك أنتي ؟ كان بيعرف
شكل جرحي
مين غيرك أنتي ؟ شاف حقيقة
من ملامحي
من غيرك أنتي ؟ كان بيمحي
كل ديقة
من غيرك أنتي ؟ حبني
بمليون طريقة
مين غيرك أنتي ؟ روحة
شفافة و بريئة
مين غيرك أنتي ؟؟

مين غيرك أنتي عنده قلب
جميل حنون
مين غيرك أنتي ؟ بحبّها
حب بجنون
مين غيرك أنتي ؟ ليه عيون
بأشتاقلها
مين غيرك أنتي ؟ قلبي أنا
بينده لها
مين غيرك أنتي ؟ ماأرتحش
إلاّ ف حضنها
مين غيرك أنتي ؟؟

س ، ، و جيم تدوين

س و ج
إستجابة مني لطلب الصديقة العزيزة جدًا الدكتورة داليا لي بالإجابة على هذة الأسئلة :
هل أنت راض ٍ عن مدونتك شكلا ً و موضوعًا ؟
بالطبع أتمنى أن تكون أفضل شكلا ً و موضوعًا لكني راض ٍ عنها إلى حد كبير .
هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك ؟
طبعًا .
هل تجد حرجًا في أن تخبر صديقا ً عن مدونتك ؟
هذا يتوقف على الصديق نفسة ، فلدي أصدقاء لا تفهم التدوين ولا حتى التلوين .
هل تعتبرها أمرًا خاص بك ؟
عذراً ،، لم أفهم السؤال .
هل تسببت المدونات في تغيير إيجابي لأفكارك ؟
لم تتسبب في تغييرات إيجابية و لكنها قامت بتثبيت بعض المفاهيم كانت بحاجة شديدة إلى أن تـَثبـُت .
هل تكتفي بفتح صفحات من يعلقون في مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد ؟
في أغلب الأحيان أكتفي بالمعلقين و ذلك لديق الوقت ليس إلاّ و لكني في بعض الأحيان أستكشف المدونات الأخرى
ماذا يعني لك عدد الزوار ؟ و هل تهتم بوضعة في مدونتك ؟
كنت أهتم بوضعة في مدونتي و عدد الزواركان يعني لي كم عين قرأت ما أكتب ، وذلك للمعرفة ليس إلاّ ولكني الآن لا أهتم به مطلقاً .
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك من المدونين ؟
في العادة لا أحاول تخيل ملامح أصدقائي المدونين ، فقط عندما أنتظرهم في الموعد الأول بيننا في الواقع .
هل ترى فائدة حقيقية للتدوين ؟
على المستوى الشخصي لكل مدون أرى فوائد كثيرة و لكن على المستوى المجتمعي و التأثير الشعبي لا أجد لحركة التدوين القوة بعد لتأثر على هذا النطاق الواسع
هل تشعر أن مجتمع المدونين منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثة ؟
بالتأكيد متفاعل معه و متأثر به بشدة ، و تكون درجة تأثرة بتأثر المدونين أنفسهم و الذين هم بالطبع مواطنين و بشر مندمجين و متفاعلين مع العالم
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية ؟
بالطبع لا يزعجني ،، فقط دعنا نتفق أولا ً على ماهية ما يسمى بالنقد
هل تخاف من بعض المدونات السياسية و تتحاشاها ؟ هل صدمك إعتقال بعض المدونين ؟
أرفض تصنيف المدونات و بالتالي أرفض تعبير المدونات السياسية ، ، و أنا لا أعتقد أن هناك مدونين قد أعتقلوا بسبب التدوين حتى الآن
– على حد علمي – و أنا لم أصدم من إعتقال علاء و من قبله كريم لأن أسباب أعتقالهم حسب ما عرفت لم تكن التدوين .
هل فكرت في مصير مدونتك حال وفاتك ؟
روز طبعاً هي الوريثة الوحيدة و الشرعية لكل ميراثي الأدبي و المادي و الشخصي كمان ربنا يخليها ،، معلش بقى يا روز حا أكون سايب لك الحمل كله بس أنتي أدّها و أدود ، و أبقي خدي بالك من العيال ، و علّي صوتك أمانة في رقبتك أنتي و أخوكي
سؤال أخير ،، ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك ؟
أغنية سمعتها و أنا طفل على شاطيء البحر في المعمورة و لا أعرف أسمها ولا أسم المطربة التي تغنيها و لكني فقط أتذكر أنها أجمل ألحان
سمعتها في حياتي حتى الآن .