Pages

أنا المصري ،، و المصري أنا

انا المصري و المصري أنا
لا بينسى أصله
و لا ينسى أهله
مهما أغتنا
أنا إللي كنت في يوم حياة
فرعون
و كان اسمي الإله
أنا اللي كنت في يوم هرم
أنا اللي علّمت الحياة مَسك القلم
أنا اللي أنشأت الحضارة من العدم
أنا اللي كنت من البداية
عِلم و عَلَم
أنا إبن مينا و حور و حابي
أنا أبني مقتول فوق ترابي
ما أسيبش أهلي
ما أسيبش بلدي
ما أقفلش بابي
و عمري لا في شيبتي و شبابي
ما بأكون جبان
ولا عمري حاابقى غفير نظام للأمريكان
كداااااب كبير
بس باتحمل كتير
عايش أجير
و حاأموت فقير
بس بأضحك عالأمير قبل الغفير
و لا حد فيهم يجري منّي
ولا حد منهم يُسهى عنّي
موجود في يومهم و ف منامهم
كأني جنّي
لكني جوايا الطيابه
ما انا اصلي م الناس الغلابه
مليان ضمير
مفطوم على الجوع و القليل
ما باأخفش حد
ولا حد يقدر يوم بجد
يهين مزاجي
ولا حد يوم بيقول لي روح
ولا حد يقدر يجبرني آجي
أنا بلدي مصر
و قصري ليل و نيل و توت
و عقلي شبكة عنكبوت
عيّان ب بقّي
و لو لساني في الكلام
يوم إبتدى
يا داهية دقي

في يوم ميلادي




لم أتصور للحظة أن يكون يوم مولدي حدثاً مميزا في نظر أيا ً من البشر ، فهو ليس حدثاً مميزا في نظري أنا ، فكيف يكون في نظرالآخرين مميزاً ، فقط بالأمس تغير داخلي هذا المفهوم ، و إلى الأبد
ورود منسقة أجمل تنسيق و بالونات تحمل من الحب أكثر مما تحمل من الهواء ، و رائحة عطرة أحضرت خصيصاً من أجل هذا اليوم و أفخر أنواع التورتة آتيه تسعى بـ "أوردر خاص" من أفخر المحال و أشهرها على الإطلاق و علبة شوكولاتة لم أرى أروع منها ولا أرق و شموع رومانسية تحيط بكل المكان و هدايا لن أذكر ثمنها كي لا اتهم بالتفاخر و النقص الذاتي ، تلك هي تجهيزات زوجتي لهذا اليوم الذي لم أكن أذكره أصلا ً أو أهتم بمرورة ، و لكن روعة الإنسانة تتمثل في كل تصرف تقوم به ، في كل حركة أو همسة أو لمسة ، في كل بسمة أو ضحكة ، مع كل كلمة و في كل وقت .
حبيبتي الجميلة التي لم أرى أروع منها في الوجود
أشكرك على كل السعادة التي تمنحيني إياها في كل لحظة
أشكرك على كل نظرات العشق البادية في عينيكي
اشكرك يا أغلى الناس

العتمة نور



لما حياتنا تتخنق وسط القبور
لما النسايم تتسجن جوا الصدور
لما تبقى رحيتنا موت
تغزل الأحلام تابوت
نتخبى فيه
من كل ظلم و كل جور
والحياة تاخدنا جوه
نبقى أحنا هوه
تتحول الأحلام سفينة
تتحول الدمعة لبحور
وتبقى فينا
العتمة نور
نبنى بالأفكار مدينة
نحيا على أفكار ماضينا
تنفرد أفكارنا فينا
تهرب ,, تدور
من غير جتت يحبسها سور
تفرد الأحاسيس جسور
تملى فى السموات بدور
تهدّ أعشاش النسور
أللى كانت يوم رميتنا فى التابوت
فى القبور
نعرف أن العتمة ضلمة
نعرف أنها مقرفة
نعرف بأن النور ده شمس
ترمي الدفا
ننسى كل ماضينا أمس
يبقى صوت كلماتنا همس
بس همس جرىء وراقى
زى أصوات السواقى
زى هفهفة النخيل
زى صوت مركب فى نيل
زى ضحكة بنت صافية
زى كلمة حب دافيه
زى كف ولد جميل
مليانة عافية
يوم ما يبقى الحق نور
يوم ما نلبس القطيفة
يوم ما يبقى لكل واحد
حق فى كنوز الخليفة
كلنا نعرف ساعتها
أن لون العتمة أسود
و أن لون الضى نور

ناس في بلدي


في بلادي ناس

بقلوب بتنبض بالضمير

و ناس بتحكم ع المصير

وناس عقولهم شىء خطير

و ناس حمير

و ناس بتهتف للحقوق

و ناس بتهتف للأمير

و ناس بتهرب في الشقوق

و ناس بتصرخ تستجير

و ناس بتشرب وسكي صودا

و ناس بتعطف ع الفقير

و ناس بتلبس لبس موضة

و ناس ماتعرفش الحرير

ودي ناس كتير

* * * *

في بلادي ناس راكبين يخوت

و ناس كتيييير من غير بيوت

و ناس تعيش

وناس تموت

وناس بيطحنها الكلام

وناس بيطحنها السكوت

وناس عيون

وناس ودان

وناس بيحدفها اللسان

جوه التابوت

و عيال بيكبر عمرهم

قبل الأوان

و بنات بيفرغ صبرهم

من غير أمان

من غير عريس

وناس تهيم مع الأذان

و ناس تطرقع باللبان

و مجرمين لابسين ذقون

و مجرمين لابسين بوليس

و ناس بتشحت بالرغيف

و ناس بتتعشى ف باريس

و ناس حيتان

وناس غيلان

وناس بيجمعها الإيمان

وناس حياتهم ليل غطيس

وناس حزانا

وناس تهيص

و ناس من الجوع تستغيث

لاتموت فطيس


عدد يوليو 2007






مِغَزل السعادة

التحليل ايجابي حضرتك ، مبروك
هكذا جائني صوت موظف الاستقبال بمعمل التحاليل عبر الهاتف ردًا على مكالمتي بخصوص السؤال عن الفحوص الطبية التي كانت زوجتي قد اجرتها للتأكد من الحمل ، و ها انا الان اسمع الخبر الذي طالما انتظرناه انا وهي و طالما حلمنا به بل تمنيناه و صلينا من اجله .
اقول لحماتي فرحًا " أخيرًا حايبقى عندنا طفل " ترد حماتي بتعجب حقيقي " أخيرًا إيه يا أبني دا أنتوا متجوزين من أربع شهور بس !! ده فيه ناس بتستنى سنين طويله "نعم ، فبحساب الأيام و الشهور كان زواجنا منذ أربعة أشهر ، لكنني حقًا أشعر أننا متزوجين منذ آلاف القرون ، لا أشعر ناحيتها بالغربة – أي غربة – منذ اللحظة الأولى و كأن وجودنا معًا هو طبيعة الأشياء ، كأنه هو الوضع العادي و ما غيره هو الإستثناء ، الآن سيكون لنا طفل يضع حقيقة أسرتنا الصغيرة التي طالما تخيلناها و حلمنا بها معًا حيز التنفيذ ، سنصبح ثلاثً ثم أربع بإذن الله ، لا أخفيكم سرًا أتمنى أن نصبح عشرًا لكنها لو سمعت ذلك لسقطت مغشيًا عليها في الحال ، كم هو جميل هذا الاحساس ، أن تشعر أنك تحيا مع مغزل من السعادة يغزل لك كل يوم سعادة جديدة تليق بيومك الجديد ، و ها هي الآن تخبأ لي داخلها مستقبل كامل من السعادة و الأمل ، ها هي تغزل لي الحلم يومًا بعد يوم ، شهرًا بعد آخر لتكتمل منظومة السعادة في تسعة أشهر ، كي أرى المستقبل يتجسد أمامي أبنًا رائعًا أو إبنةً جميلة .
تعلقت عينيها بتعبيرات وجهي و أنا أتحدث مع موظف معمل التحاليل عبر الهاتف ، لاحظت إبتسامة هاربة من بين شفتاي قبل أن أشكره بأدب و صبر عظيم على الصراخ ، أغلقت الهاتف و تلاقت عينانا فقرأت ما بهم كما فعلت دائمًا ، مبروك ، نطقتها بقلبي و عيناي قبل أن ينطقها لساني ، إبتَسَمَت بخجل و فرحة ، دمعت عيناها كما عودتني في لحظات الفرح الشديد ، شدت على يدي و عانق كفي يداها ، إحتواها كأنه يؤكد لها و يعاهدها أن يظل دائما جانبها يحميها و يرعاها ، زغرودة من أختها التي تجلس في مقعد السيارة الخلفي بهرتني بحق ووضعت أجمل موسيقى يمكن أن تصاحب مشهد سعادتنا ، إذداد خجلها بالطبع مع نظرات الناس في السيارات حولنا ، تحركت مسرعًا وراغبًا عن حق أن أطير ،أن أحلّق في أعلى السماوات .
اليوم ، و بعد ثلاثة أشهر من مكالمتي الهاتفية لموظف معمل التحاليل ، اليوم نرى في شاشة جهاز السونار هذه المضغة لأول مرة ، كائن هلامي لا يشبه شيء ، عالق بجدار الرحم في سكون و ثبات و تؤده تبرز عظمة الخالق العظيم ، أكاد أجُن من الأنتظار ، أكاد أخاطبه كما أني أشعر أنه يسمعني و يفهم ما أقول ، إكبر أيها الجنين الغالي ، إكبر سريعاً لا أطيق الأنتظار ، أريدك بين يدي و في أحضاني ، أريد أن ألامس شعيراتك الخفيفة و أقبل قدميك و يديك و جبينك ، أريد أن أداعبك فتضحك فيُظهر فمك فراغه اللطيف و تخرج من بين جنباته لسانك ليلعق الفراغ على حافة شفتيك الدقيقتين .
أخرج أنا و هي من عيادة الطبيبة ،يدانا متشابكة كالمعتاد ، أبتسم فتلحظ هي بسمتي ، تسألني عن السبب
و أجيبها : فاكرة يوم صرحت لكي بمشاعري ماذا قلت لك ؟
تبتسم هي بخجل و تقول : طبعاً فاكرة ، قلت لي عايزك تكوني مراتي و أم أولادي
نضحك سوياً و أفكارنا تسافر معاً بعيداً ..... إلى المستقبل .

عيد ميلادك أحلى عيد

بأحب شكله

بأحب شكله

و ما أحبش أكله

و أحب أشاكله

و أعيش مشاكله

قلبي إنشبك له

وراح شبك له

رسم بدمي

في قلبي

شكله

يا حبيبتي ماتخافيش

يا حبيبتي ماتخافيش

عيني مش بتشوف سواكي

جوه قلبي ماتلاقيش

غيرك إنتي يا ملاكي

غِيـري

أوعي ماتغيريش

ثوري

أوعي ماتثوريش

كوني حب بيبتدي و ما بينتهيش

كوني للأحلام سما

جناحات و ريش

شقشقي فجر النهار

من عيونك

خللـّي نور الدنيا يشرق

بين جفونك

يبقى قلبي في صدري شايفك

و النغم من بين شفايفك

يحكي عن حبك ،، يقول

يبقى واصل للمشاعر كلها

من غير رسول

يبقى قصر من الحروف

أحلى من كل القصور

و إنتي ملكة

فوق عروش الكل عرشك

قلبي أرضك

روحي فرشك

تبقى عيني البوابات

و جفوني صور

همّا همّا المجرمين

في الشوارع مقتولين

تحت أشجار الزتون

ستميت أيلول حزين

و الدموع ملو الجفون

في الشوارع مفرودين

ع الجتت جرانين بريئة

تخفي موت العطشانين

للحقوق قبل الحقيقة

في الشوارع دم سال

م النسا و من العيال

و الدماء تكتب تاريخ

للنبي يحي الجريح

قتله كان عربون خيانه

بعده كان صَلب المسيح

هما هما المجرمين

الصهاينة الملعونين

فكرهم شر و خيانة

قلبهم مالهش دين

فتــّــش عن إسرائيل




اثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما

لو سار كل منكما بخطوه الطويل

لما التقت خطاكما إلا خلال جيل

.فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟

قابيل.. يا قابيل

لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل

لقلت: مستحيل

من زرع الفتنة ما بينكما

ولم تكن في الأرض إسرائيل
القصيدة للشاعر : أحمد مطر *
الرسم الكاريكاتيري للفنان : ناجي العلي *

مشروع الشبااااااااااااااب

و كأن الحكومة أبت أن تقدم للشعب أيا ً من عطاياها بضمير حي ، أو صدق أو حقيقة ، تلك العطايا التي هي حق أصيل للمواطن ، و الذي حولته سياسات الحكومة إلى منحة يتمناها البسطاء من هذا الشعب ، و كأن ليس لهؤلاء الحق في أن يحلموا أو يسكنوا أو يتزوجوا أو يكّونوا أسر و عائلات ، مثلهم مثل باقي خلق الله ، و كأنه عارٌ أن يحيا هذا الشعب حياة كريمة أو آدمية
لن أطيل ، بل سأجعل الصور تتكلم و تحكي قصة مشروعات إسكان الشباب التي طالما ملأت الحكومة بأخبار إنجازاتها آذاننا حتى الصمم ، و لتخبركم الصور مأساة شباب تحركوا بالأمل و كان خطأهم الوحيد أن وثقوا في كلام الحكومة
و لكن أسمحوا لي و معي بإهداء هذه الصور
إلى كل مقاول ، صغيراً كان أم كبير ، ظاهرا ً كان أم من الباطن ، نام ضميرة و ماتت إنسانيته و رضا على نفسة الرزق الحرام
و إلى كل الإدارات الهندسية في الوحدات المحلية و أجهزة المدن الجديدة التي تسلمت تلك المشروعات و غضت البصر و البصيرة عن مخالفات ستودي بحياة الآلاف من شباب هذا البلد
وإلى الصمت العاجز و القلب المستكين داخل نفوس كل منّا ، الذي جعلنا و عن جدارة نستحق كل ما نلاقيه ، نستحق أن نُسحق أكثر و أكثر حتى يوارينا الركام و التراب تحت أنقاض هذا الصرح الهائل من الغش و الأكاذيب ، فرحين بما نحن فيه من يأس و إستكانة
إليكم الصور ،، و دمتم




عدسة : هيثم الصغير

راشيل الجميلة ،، راشيل الشهيدة








راشيل كوري

هل تذكرون هذة الفتاة الأمريكية التي ناهضت تصرفات حكومتها الخسيسة و جاهدت لوقف التوغل الإستعماري الصهيوني و إغتصاب الأراضي الفلسطينية بالفعل و ليس بالكلام و الخطب و دموع الخزي و العار و وقفت بجسدها في وجه الجرافات الإسرائيلية لتلقى حدفها تحت عجلات تلك الجرافات البغيضة
إذا كنتم تذكرونها أو لا ،، تعرفونها أو لا ،،، فقط دعونا نتذكرها سوياً في ذكرى إستشهادها
معكم كلماتي في رثائها
و صور إستشهادها

زى ما أخترتى حياتك
أخترتى موتك
هما حاولوا يسكتوكى
ف قتلوا صوتك
بس صوتك عاش،، مامتش
أصل قلبك لسه بيننا
ماأفترقش
أصل عمرك أدى دوره
,, ما أتسرقش
صدرى شايل قلبك أنتى
راسى شايله عقلك أنتى
ظهرى كله جروح لكنه
ماأتقسمش



ولا عزاء للحكومات العربية

نصائح أبوية

أي بني ، أكتب إليك هذه الرسالة و قلبي يفيض بالخوف ، و أنا جائع و خاوي الجيب و الجوف ، حيث أنه قد أستبد بي أنا و أمك الفقر في هذا الزمان ، و ضاق بنا البيت و الحدود و المكان ، في هذا العهد الذي إختفت فيه الأرزاق ، و تعالت فيه الأبواق ، التي تـُهلل في كل إتجاه ، لأصحاب النفوز و الفلوس و الجاه ، فيا بني إستمع لما أقول ، و تحلـّى بخصال القانع الصبور ، تـَـَسلم من كل الشرور ، و تعيش راض ٍ و آمن و مسرور ، و ألخص لك نصائحي في خمس ، فلا ينسيك أياهم الدهر أو اليأس .
الأولى أن لا تصاحب الثائرين ، ولا تكون مع عامة الساخطين ، فالسُخط على الحاكم هَم ، و الوقوق في وجهه كرب و غـَم ، و أعلم أن سخطك لن يرفع عنك البلاء ، و لن يهز عرش الأمراء و الرؤساء ، فأفرغ إلى عملك و كفى ، تأمن شر الحبس و الضرب على القفا .
أما الثانية أن تجتهد كل أجتهاد ، أن لا تقف أبدا ً في وجة الظلم و الإستبداد ، لأنهم عليك من الأقدار ، و الأعتراض عليهم لغط ، يدخلك في زمرة الكفار ، و يجعلك تستحق الجَلد و الضرب و النار .
و الثالثة أن لا تـُعلن عن ما تحمله في نفسك على الحاكم من ديق ، و لا تـُسر به لأخ أو زوج أو صديق ، فالمقبل ستجده وقت الطامة مُدبــِـر ، و الجميع لا يمكن إلاّ أن يكون للمباحث مخبر .
و النصيحة الرابعة أن تصاحب المنافقين ، فهم سادة هذه الأيام و السنين ، فالقرب منهم ضرورة حتمية ، للوصول إلى موائد الحرامية ، و الإرتقاء في سلم الوطنية ، و الإنتماء إلى الأحزاب الجديدة الغنيـّة .
و الخامسة أن تكون أعمى و أصم و أبكم ، فإذا أهانك العسكر لا تتكلم ، و إذا تطاولوا عليك إياك أن تتألم ، فاللفظ قد يرديك قتيلا ً ، و الألم لا يزيدهم فيك
إ ّلا تنكيلا ً .
فيا بني ،، أعمل بما قرأت منـّي الآن ، تأمن شر الحاكم في كل زمان ، و أعلم أن الديمقراطية في وططنا العربي رزيلة ، لا يطلبها عاقل ، و لا يرجوها إ ّلا غافل ، فأبتعد عن ذكرها في حديثك ، و إجعل نفسك نعلا ً في قدم رئيسك ، تأمن من الأهوال ، و تنعم بصلاح الوضع و الأحوال .

تاااااج


الصديقة العزيزة
أميرة ويلز مررت لي التاج إللي بيمر على كل الناس اليومين دول
، باشكرها طبعًا و داخل أجاوب أهه

إيه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت؟
أنا مافكرتش أبداً في الموضوع ده قبل كده بس أعتقد أنه حايفضل مفتوح لأنه مش بس إيميل شخصي ، لا ، ده كمان عليه رسائل شغل مهمة جدا
إديت الباسوورد لحد قبل كده؟ لو آه كانت ايه طبيعة علاقتك بيه ؟
أيوة ، زوجتي
اسمك؟
وليد جودة
اسم الدلع المشهور بيه وسط اصحابك؟
و الله أنا ماليش قوي في موضوع الدلع ده لكن ساعات أصحابي بيقولوا حاجات كتير زي
ليدا ،
دودو ،
واليدوووف ،
أبو جودة
عمرك؟
عمري 31 سنة و داخل على ال32
برجك؟
العذراء
مجال دراستك؟
بكالوريوس سياحة
شخصيتك نوعها إيه؟
نوعها توشيبا
إيه الأسئلة العبقرية دي؟!!!
السفر بالنسبة لك؟
الحقيقة أنا تجربتي مع السفر تجربة طويلة و قديمة لأني بأسافر من و أنا صغير جدا بس دايماً بيكون سفري بهدف الشغل ، و الشغل في الغربة بقى حدّث ولا حرج ، أنا زرت بلاد كتير ، السويد ، أكرانيا ، روسيا ، ألمانيا ، إيطاليا و أمريكا و في كل البلاد دي إشتغلت و طلعت عيني بس كمان أتعلمت من السفر كتير جدا جدا علشان كده بينطبق على السفر بالنسبة لي قول
أحبه مهما قاسيت منه و ماأستغناش أبدا عنه

المود بتاعك؟
لما بتحصل حاجة تفرح بأكون فرحان و لما تحصل حاجة تحزن بأكون زعلان ، مش بأقول لكم أسئلة عبقرية
وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟
وقت فراغي الحقيقة إن وجـِد بيكون قليل جدًا و طبعًا بأخصصة لزوجتي لأنها أقرب صديق ليا في الدنيا و بتشاركني نفس الهوايات و الأهتمامات
الأكلة المفضلة؟
هي حاجة يمكن كتير يشوفوها غريبة ، أنا بأحب البسلة و هي لسه نيّه ، يعني بأفصصها و أكلها كده زي الفول الحراتي ، و الأغرب إني بعد الجواز لقيت مراتي عندها نفس الهواية العجيبة دي ، علشان كده مش عارفين نطبخ بسله أبدا في بيتنا لأننا بناكلها نيّه أول بأول
الصفات اللي أخدتها من بابا؟
والدي له الفضل في تشكيل عقلي كله تقريباً ، علمني إزاي أفكر و إزاي أحلل الأمور و إزاي أكون حكيم و أضبط أعصابي مهما كانت الظروف
الصفات اللي أخدتها من ماما؟
أمي أتعلمت منها الحنان و العطاء و الطيبة لأنها عندها الثلاث صفات دول بدون حدود
أكتر ست حاجات بتكرهها؟
التعصب
أنور السادات
الحر
الزحمة
الخيانة
الكمبيوتر لما بيهنّج

أكتر ست حاجات بتحبها؟
زوجتي
مصر
السفر
جمال عبد الناصر
آلة الكمان
الكتب

الشغل بالنسبة لك؟
شر لابد منه و خير لا غنى عنه
الإنترنت بالنسبة لك؟
أصبح ضرورة و هواية مهمة ، و بيشكّل حاليًا جزء مهم من حياتي
الخمس حاجات اللي محدش يعرفها عنك؟
هما عبارة عن خمس حاجات ، بس ماحدش يعرفهم خالص عني
إيه رأيك في الإجابة دي ؟؟


التاج ده بأمرره لثلاثة
روز
مع نفسي
أرابيسك

أول لـُقا بيننا

في معرض الكتاب العام الماضي كان أول لقاء بيننا ، كانت أول نظرة بين عيوننا ، ما كانش ممكن أبدأ إني أتصور و أنا رايح أقابل محسن و زينب و مريم علشان نروح معرض الكتاب و نقابلها بصحبة صديقتها العزيزة هناك ، إني حاأشوف هناك أجمل و أرق و أعظم إنسانة ممكن تكون عايشة على كوكبنا الأرضي ، ماكنتش ممكن أني أتصور أن المعجزة ممكن تحصل ، و مشاعري المتيبسة وقتها ممكن تتحرك ، و تشعر من تاني ، و تحب بجد ، و تطير بجد ، ما كنتش أبداً عارف إن الدنيا بتكتب في اليوم ده لي أولى كلمات أروع قصة حب ممكن حد يعيشها ، القصة دي كانت في عقلي مستحيلة ، بس هي ، و هي بس ، مجرد وجودها حول المستحيل ده لحقيقة في لمح البصر .
وقتها كنت إنسان عايش في تجربة ممكن تربك و تدمر حياة أي إنسان ، كنت وحيد و شعوري بالفشل محطم كل طموح جوايا ، كنت وقتها في إنتظار أوراق هجرتي لأبعد بلاد في الدنيا ، علشان أسيب العالم ، كانت الهجرة هروب من شيء أنا مش قادر أحدده ، كنت وقتها بأشتغل كل يوم ، و طول اليوم ، الصبح بأشتغل و الظهر و بالليل ، مافيش نوم ، مافيش أكل ، مافيش أي مظهر من مظاهر السعادة أو حتى الحياة .
و هناك قابلتها ، و كانت كلماتنا قليلة لكن الإحساس كان أقوى من أي كلام ، بعدها مرّينا أنا و هي بأصعب فترة في علاقتنا ، و هي مواجهة حبنا ده لظروفنا الصعبة العائلية و الشخصية ، لكن لأن الحب بيننا حقيقي ، و التفاهم بيننا كامل ، و إحنا الأثنين عارفين من داخلنا بجد أن أي حد فينا مش ممكن يعرف يعيش من غير الآخر ، و طبعاً قبل ده كله إرادة ربنا .
أتجوزنا
و كل شيء كان مقلوب في الدنيا أتعدل ، الدنيا نوّرت ، و العمر بقى له لازمة ، و القلب بقى بيحس و يطير و يفرح ، العين رجعت تضحك ، و الوش رجع منوّر ، و الهروب بقى مالوش داعي أو سبب ، موافقة الهجرة أترمت في الدرج ، ولازالت مرميّة في تابوتها الإختياري إللي أسمة درج مكتبي .
حبيبتي الجميلة ، كل معرض كتاب و أنتي طيبة ، وزي ما رحنا أنا و أنتي السنه دي للمعرض و إحنا بنفتكر كل لحظة من علاقتنا ، نفضل إن شاء الله نروح المعرض مع بعض كل سنه ، وحتى آخر العمر ،
بحبك ،
بحبك يا أغلى الناس

لحظة خوف

صغيرة هي كانت في هذا المساء البارد ، مثلما كانت صغيرة دائمًا طوال سنوات عمرها التسع ، هاربة داخل معطفها الصوفي الحاني ، كان هو الشيء الوحيد الدافيء في تلك الليلة ، سياط البرد تلهب وجنتيها و طرف أنفها ، تدمع عيونها من شدة البرودة ، تلمع في ضوء البرق المتتالي ، وترتجف يداها و كيانها من صوت الرعد ، هاهو رزاز المطر الخفيف بدأ في التطاير منبئًا بقدوم سيل آخر من سيول الشتاء السماوية ، الليل و المطر ، الظلمة و البرد ، أسفلت الشارع القاسي ، أصوات الشباب العابث من حولها على النواصي و في المنحنيات المظلمة ، الخوف كل الخوف تملكها ، لازالت بعيدة عن منزلها بمئات الخطوات ، هل ستصل إلى بيتها بسلام ؟ تساءلت ألف مرة ، تساءت ألف ألف مرة ، بلا إجابة سوى الدمع الحبيس و الخوف و الرجفة المقيتة
هدى ، هدى ، سمعتها فارتجفت أكثر ، تعاظم إحساسها بالخوف ، تناثر في وجهها كل فزع البشر ، اهترأ بداخلها كل ما تبقى من جرأة أو شجاعة ، هو اسمها ، نعم هو اسمها ، تمنت لو كان لها اسم آخر ، تمنت لو لم يكن لها اسم أبدًا حتى لا تضطر أن تجيب ، ترى من هو هذا الصوت الأجش الذي يعرفها و يعرف اسمها و يناديها ، ترى ماذا يريد ؟ ماذا ينوي ؟ أتراه يريد بها خيرًا ؟ أم تراه وجدها فريسة سهلة في هذه الساعة من الليل و هذا الجو العاصف الماطر البغيض ؟ هو يعرفها ، بالتأكيد ، فها هو يعيد عليها اسمها ، كائن ضخم الجثة حذاؤه مبتل و ثنية بنطاله مبتلة أيضًا ، معطفه ثقيل و خشن ، يصل فوق أكتافه إلى عنان السماء ، ينير البرق من طرفة و كأنه يأتمر بأمره ، لم تستطع أن تميز وجهه في هذا الظلام ، لم ترَ من جسده سوى كف يده ، عروقه ترتسم تحت الجلد راسمة منحنيات و تقاطعات متشابكة ، بارزة هي و كأنها هضاب و تلال ، لا ، لا بل هي جبال ، تنسحب مع أصابع الكف إلى أن تصل إلى هذة الأظافر المليئة بالاصفرار المائل إلى السواد الحالك عند الأطراف ، بشعة هي بحق هذه اليد ، وهذه الأصابع و هذه الأظافر ، التي امتدت إليها لتقترب من وجنتيها أكثر فأكثر ، تملكها الفزع لدرجة بخلت بالكلام عن لسانها ، بخلت حتى بالصراخ ، لم تستطع أن تتنفس ، توقفت و توقف العالم حولها لبرهة ، دامت في عقلها قرون و قرون ، حاولت أن تستجمع شتات شجاعتها المفقودة ، حاولت أن تنتصر لجرأتها و لو للمرة الأخيرة ، ظنت أنها هالكة لا محالة ، بل تيقنت من ذلك ، فها هي بين يدي هذا الرجل القويتين ، ترتفع رويدًا رويدًا عن الأرض في رحلة هي تعلم جيدًا أن نهايتها أمام وجهه و عينيه ، لابد أنهما حمراواتان ، أو يخرج منهما نار و دخان ، لابد أن وجهه قبيح و مخيف ، بل سيكون مفزعًا ، تصورت ملايين الأشكال المفزعة لأبطال أفلام و حكايات و أساطير ، تخيلت ألوانا و ألوانا من العذابات ، حاولت جاهدة أن تغلق عينيها المفتوحتين عن آخرهما فلم تستطع ، بل قل إنها لم تقوِ ، ها هي الآن أمام وجهه ، وجهه ال ،، ال ،، ال !!!
متشبثة بالكف الضخم ، سائرة بجواره في سعادة سائلة إيّاه
بابا هي إيدك ليه فيها ألوان أسود كده
يجيبها في حب و بسمته تعلو شفتيه : " كل مصورين الفوتوغرافيا كده يا هدى ، علشان الأحماض ".
تبتسم هي مداعبة وجنتيها بأطراف أصابعه التي تتشبث هي بها و على شفتيها هذا التعبير الساخر
الساخر جدًا من الذات ،،

قاوم وقوم

قاوم و قوم
أفتح النور ع الغيوم
قاوم و قوم
أنفض تراب كل الهموم
قاوم وقوم
ماتكونش ساكت أو كتوم
قاوم وقوم
وقوم وقاوم كل يوم
فكّر وشوف
اللعبة و الخطة الحويطة
شدوا السيوف
فاكرنا إيه إبن العبيطة
كفيانا خوف
ل خوفنا ده يبان ع الخريطة
و في دمنا الأحزان تعوم
قاوم وقوم

فزورة التل


حزر فزر أنت و هي

فكروا كده و قولولنا الحل

فزورة عن واحد راجل

زوّد فيها و خلاها خل

لاطع صورته في كل نصيبة

و كل ميدان و كل محل

ناقص يطلع لنا في الحلم

او في الضلمة عشان نتشل

راسم لنا حتة مستقبل

لو تعرفه عقلك يختل

هاري بدنّــا خطط و مصايب

ما عملهاش حتى المحتل

هاري جيوبنا رسوم و ضرايب

علشان نخضع أو نتذل

حتى الأطفال الغلبانة

في أمتحاناتهم أسمة أهو طل

حاجة تخللي البطن تكركب

و الواحد بقى منه إتعل

تقدروا تعرفوا مين يا حبايب

بعد خرابها قعد ع التل ؟

رباعيات زوجية

الحب بين القلوب رباط متين خالص
يجمع مابين أتنين حبين بعضهم خالص
بس الجواز يجمعهم و وسعادته تربطهم
و كأن عمرهم ما كانوا مربوطين خالص
و عـجـبـي
* * * * * *
قبل الجواز الحب بيكون كلام في كلام
وساعات بيبقى حقيقة وساعات كتير أوهام
لكن بعد الجواز الحب بيكون واقع
مابين أتنين في بيت واحد ، زوج و مدام
و عجبي
* * * * * *
لو قلت أحب حايكون الغرام غيّة
و إن قلت أعشق حا أتعلم الملاغية
و إن قلت النصيب الحلو مقسوم و مترتب
إيه أغلى منك يا عمري في الدنيا دي هدية
و عجبي
* * * * * *