Pages

و نلضم الحكايات



و نلضم الحكايات في حكاوينا

و نلضم الأمواج في مركبنا

و نلضم الأحمال في خطاوينا

و نخاف في يوم لَ حزننا يسيبنا

نعرف يكون الحزن مطرحنا

بس الفرح مالوش مكان فينا

مع اننا من بدري ما فرحنا

و محتاجين أفراح تنسّينا

خلقنا أحنا السجن في صدورنا

وسجنا فيه مشاعرنا بأدينا

و سبنا دمع عيوننا يغمرنا

فاكرين دموعنا قادرة تطفينا

يا حب آه غاوي تجرّحنا

و بعد جرحك فينا تداوينا

بس أنت حاسب يوم تفرقنا

طمنّي قول لي أحنا لبعضينا


أنتي بيروت



حبيبتي

لبيروت الجميلة

كم تشبهين

كم من مبادىء

كم من فضيلة

كم من مشاعل تحملين

كم بالسلام

تحلمين

كم من ورود

كم من عبارات لكي

تلفعت ثوب الخلود

كم من دماء أنزفت

كم من دموع أذرفت

كم من نفوس أنقذت

بيداكي أنتي

كي لا تموت

حبيبتي

أنت بيروتي و وطني

أنتي قاهرتي و سكني

أنتي نيلي

أنتي مُدني

بيروتي أنتي

كما هي بيروتهم

عينيكي بيتي

كما عيونها

دارهم

و سيستقيم الحب فينا

قبلهم

صدقيني ،، حبيبتي

فأنتي لي

كما هي كانت دائما ً

وطنا ً لهم

سأظل أحبكِ



سأظل أحبكِ

دون لجاجة أو إلحاح

سأظل أحبكِ

و سأخفي شعوري بكفاح

سأواري قلبي الأحزانَ

و الأفراح

وسأصنع من صمتي نجاح

و أي نجاح

اعهد دوما ً أن أبقيك ِ

نور حياةْ

سأكون لدمعك منديلا ً

سأكون لقلبك أنجيلا ً

سأكون لعينك توراة ْ

لن أترك قلبك يتألم

أو ينطق آه

أية آه


إلى متى



إلى متى ؟

إلى متى تستمتعين النحيب ؟

إلى متى ستحملين ذاك الصليب ؟

إلى متى ستخطئين في الصواب ؟

إلى متى ستذهبين في زمن الإياب ؟

إلى متى ستقرعين لليأس سندانا ً و باب ؟

إلى متى ؟

أم ترى قيد الزمن

في معصمك

لا ينكسر !!

أم ترى جرح المشاعر

بالخناجر

يندمل !!

أم تراكِ لا تعرفين

أن قلبي بالعذاب

يُعتصَر

أنا لست عرّاب النفوس َ

أنا لست أفاقا ً يئوس َ

أنا لست إبليس

أو يهوذا

فلتفردي شعرك صبحا ً نقيا

و لتمسحي دمعك

ك المجدلية

و لتعرفي أن من بين البشر
في حبك

نفس ٌ شقيه


في إديا إيدك


في أديا أيدك

و في عيني شمسك

و بقلبي سامع نبض همسك

و ف صورتي وردك

و نبض قلبك

يطرح في قلبي زهور بنفسج

بس أنتي نفسك

أحلى م النور و الزهور

أحلى م النيل و البحور

أحلى من كل الشجر

و الطيور


حضنت في عنيكي السما




حضنت في عنيكي السما

برموش عيوني

و فردت أحساسي و شجوني

غيرت نفسي

غيرت لوني

عدلت مفاتيح كل كوني

بعد ما جنونِك بقى

موافق جنوني

سرحت فيكي

و في الأمل

و في الحياة

وصل شعوري لمنتهاه

ولقتني بأتبسّم و بأفرح

لما نظرة فرحة منك

طمنت بالي و ظنوني


شمس الفجر

سيبي شمس الفجر تطلع من غروبك

لملمي قلبك في توبك

أفرشي ع الشط حزنك

خليه يتوه جوه ف دروبك

أمحي منك لون كروبك

شدّي عودك

طولي كل الكون بصوتك

أو سكوتك

فوقي بعد المحنه دايما ً

من شرودك

علمي الناس الطهارة

من فروضك

ما الوجود كله ف سماكي

و السما

حلوة ف وجودك




العين سبيل


العين سبيل

و انتي عينك سلسبيل

دموعها نيل

ماليها أحساس بالشجن

أحساس حزين

لكن جميل

بحر دمعك ليه سجين

ورموش عنيكي

عليكي ليه محوطين

ماسكين جفونك

خايفين عليكي

ل الناس تخونك

شابكين في طرف التوب

سكونك

و مولعين

شمعة عيونك

الطيبين

عيون حبيبتي



عيون حبيبتى طيبيين

مليانين حب و كلام

كلام حنين

و كلام سلام

و رموشها من تحت الجبين

زى أسراب الحمام

متعلقين

على غصن ورد

و غصن تين

العنين المفتوحين

مافيهمش برد

بيدمعوا مية مورد

بيدمعوا على أى حد

عايش حزين

منها تنزل دمعتين

سرحانين على كل خد

مرة جذر و مرة مد

زى موجة فى وسط بحر

تغسل الأحزان بجد

كأنة سحر

تدى الأمان للمحتاجين

من أى مله و أى دين

تفرد شراع مركب نجاه

تكفى كل الغرقانين

وسط أمواج الحياة

العيون الطيبين

مليانه فجر

شقشقت جوا العيون

شمس أغصان الزتون

بددت ظلمة ليالى

مليانه هجر

و حبيبتى بعيونها الجميله

تروى كل العطشانين

ميه ندى

تحكى قصة حب كان

يوم أبتدى

بينها و بين كل البشر

حب مليان بالأمان

مافيهوش حذر

مافيهوش خطر

مافيهوش ضماير ميتيين

أصل الضماير صاحية دايما ً

فى العيون الطيبيـن

علـّـى صوتك , كلاكيت تانى مره


زعـّـق ,, و أنسى الهمس الخايف

فم و صوت و لسان و شفايف

قول ,, علشان حلمك ما يموتشى

و أوعى فى يوم تعمل مش شايف

أجرى و هات قلمك و ورقـتـك

أكتب و أرسم .. نور ببرائتك

لو حاتخاف .. من صمتك خاف

و أوعى فى يوم ل يكون مشنقتك

صوتك هو الحلم الباقى

شمس و نور و غيطان و سواقى

صوتك يفرح . يطرح بُـكره

خير مع أنه كان مش لاقى

أطلب حقك و أوعى تكش

م الغشاش أبو ألفين وش

علـّى ف صوتك أكتر و أكتر

لا يهمك غشاش و لا غش


الآن ..علّى صوتك




ألف ضحية



ألف ضحية

ألف بريء ماتوا فى المَيّـه

ألف غريق

لا ,, ألف و مية

ماتوا فطيس

من غير دية

و حاننساهم بعد شوية

و حانتلهى فى الماتش الجاى

ما هو فى كتير قوى ماتشات جاية

يبقى نبطل بقى نتكلم

عن حالنا و حال الحرية

يبقى نبطل بقى نتـفلسف

و نقول أسباب مش حقيقية

لازم نعرف أننا مُـتـنا

يوم ما سكتنا على الحرامية


بنت و ولد


بنت و ولد شايليين كتب
ماسكين أيدين بعض بخجل
هى بتحلم تتخطب
هو بيحلم يشتغل
يتخرجوا الأثنين سوا
يرموا كتبهم فى الهوا
يبدأوا يبنوا حياتهم
يلقوا أحلامهم فاتتهم
مع أنهم ما أتأخروش
بس أيه كان السبب
مايعرفوش
مالاقوش وظايف
مالاقوش سكن
مالاقوش مصانع
مالاقوش مكن
مالاقوش مصالح
مالاقوش بيوت
مالاقوش فى بيتهم
غير خيوط العنكبوت
مالاقوش فى صوتهم
غير كلام
مالوهش صوت

رسالة إلى العالم الآخر

زوجتى الحبيبة ,,,

و كأنى اشتاق أليكى كى أحيا , كى أعرف بين سنين اليأس طريقى , و أفك طلاسم مشوارى فى هذه الدنيا , و كأنى أشتاقك كى أبقى , فى وسط الحزن سعيدا ً بالأحزان , كى أغيب عن دفق الأحداث فى العالم حولى و أتخفى وسط دفق ذكرياتى معكى , تضمنى مشاعرك الملساء و كلماتك المبتهلة دائما ً .

لا تخشى شيئا ً حبيبتى , فعروستك الصغيرة هى فى موضعها , كما تعودتى أن تضعيها دائما ً , و زجاجة دوائك الفوار , ماذالت كما هى فى رف الثلاجة , , الثلاجة ,, نعم , فأنا لاذلت أضع زجاجات المياة الفارغة فى الثلاجة ,, لم أغير تلك العادة , كما لم أغير أيا ً من عاداتى , و كأن فى تغيير عاداتى خيانة لكِ , كل شى ء فى عالمنا الصغير كما تركتيه تماما ً لم يتغير سوى نظرة عينى و لم يختفى سوى الفرحة . و كأنك أخذتى الفرحة و ضحكة عينى معك , كم كانت جميلة عينيك وهى تضحك , و كم كانت أجمل و هى وسط بحر الدموع , و كأنك قدّر لكى الحزن منذ الميلاد و حتى لحظة موتك .

زوجتى الحبيبة , أحبك , أحبك كما لم يعرف قلبا ً فى الدنيا حبا ً , فأنتظرينى فى عالمك الجميل , فليس بيدى التأخير , فها أنا على الجانب الآخر أنتظر مشتاقا ً كى أعبر نهر الموت هذا أليكِ و لكن كما علمتينى , فكل شىء بقدر , فأنا لا أملك إلا أن أبقى منتظرا ً مشتاقا ً حتى تأتى لحظة الفرار الآخير فتنطلق روحى أليكى بغير رجعة , فأنتظرينى حبيبتى و لا تيأسى فأنا قادم لا محاله , و معى أعواد الريحان الجميلة التى تعشقين رائحتها .

الملائكة


كل واحد النهاردة

شايف أنه ملاك برىء

و أن الكل الناس وحوش

أو ذئاب وسط الطريق

و أنه مخلص و أنه طيب

و أن كل الناس شرور

و أن قلبه قلب خصّة

و أنه مالهوش فى الغرور

و أنه صورة حيه جدا ً

للتواضع و الهدوء

و أنه يا قلب أمه تايه

فى المعانى و الفروق

و أن فى العالم مصالح

حاكمه كل الناس معاها

أنما هو أللى صالح

مش بيمشى فى يوم وراها

بس أنا عدم المؤاخذة

عندى ليكوا سؤال عبيط

لسه فاضل حد ممكن

يغلط ,, ولاّ أنا الوحيد ؟

معرض الكتاب

أتخبطنا فى النفوخ

و أتعمينا عن الشروخ

روحنا معرض الكتاب

النهارده عشان ندوخ

عمو ظابط قال خلاص

أقفل البيبان قوام

و أبتدى يطرد فى ناس

عكننه كده و السلام

ناس أجانب دخلوا فورا ً

بس واحد مصرى لاء

أصل كل ضيف معزز

أنما أحنا عيشتنا زق

حاجة تفقع المرارة

و الحرارة فى ارتفاع

هو مين أبن البلد دى

أحنا ولاّ الواد بتاع

أللى راح داخل بسرعة

لجل خاطر غربته

ياترى أزاى حايعملنا

هو هناك فى دولته ؟

ماترحمونا مره واحده

و تسيبونا ف حالنا نقرا

قبل ما صنف القراية

يختفى و يبقى لنا ذكرى

قلبا ً كان


كان لدينا يوما ً ما

قلبً عاشق

أصبح بمرور الأزمان

قلبً مارق

ثم تحول بالتدريج

فاصبح فاسق

ثم تلون و تبدل

و أصبح عائق

و الآن يأتينا الأحساس

أو لا ,, لا فارق

عـلّـى صـوتـك

علّى صوتك

أفرد الأحلام ,, وطير,, فوق جمودك

قوم , و ثور , و أقتل سكوتك

حول الأمل نيران

تحرق برودك

أفرد قلوعك للزمان

أخرج بره حدود المكان

أفرح بأحساس الأمان

فوق من شرودك

أقتنص حريتك

أزرع ورودك

أسقى بلدك كل عمرك

من حياتك

أو حتى لو كان بعد موتك



إفتح ببان قلبك



إفتح ببان قلبك على الدرفتين
و ألمس بشاير فرحتك
خد لك يومين
و أفرح و سلم ع الأيدين
الممدودين
و أنسى الليالى المكسورين
و الناى الحزين
و أسمع تراتيل اللى جاى
من بعيد
بدراعات مفتوحين
و ألمس حاجات
و محتاجات
كانوا على جناح الأمل
متشعبطين
أحضن شعورك بالنجاح
بأشتياق
و بحنين
و ألمس سلاسل م الذهب
فى السما متعلقين
و مشدودين
على نول حرير
ماسكاه أيدين
ع الحب و الخير مفطومين
أنسى بقى كل اللى فات
المتاعب و السكات
و الصراخ و الأنين
و الدموع جوا العينين
مش حاييجوا تانى غير يوم الفرح
أو فى مره لو يكونوا
مطروفين

أحتياج الحب





أحتياج الحب داء


عـلــّة الحب أحتواء


أرتواء


فكر دائم و أشتياق


وجع فراق


و أحتراق

تضحيات و أفتراق

و دموع بتستنى الرجاء

متحوشين جوه الجفون

المهزوزين بالأختناق

و رموش طويلة مكسورين

مبلولين

مليانين حب و حياء

و دراعات متشمرين

متخشنين

بس مع كل الخشانه

حنينيين

حاضنين كتاف متكورين

و كأنهم متخبيين

من عيون الناس جميعا

بأحتماء

مافيهمش قسوة أو جفاء

الحب مافيهوش أفتعال

أو أختلاق

الحب يدخل من قلوبنا

متى يشاء

بغداد


قالوا لبغداد , الآن ليس لكى الحق فى الأحلام , و لا حساب الساعات ولا الأيام , ليس لكى سوا الأشواك و القنابل و الموت , و بكت بغداد ,
كما أعتادت أن تبكى منذ الثمانينات و طوال أيام التسعينات , بكت كما بكت دائما ً من نهب القريب منها و الغريب , كل الأيادى عبثت بالجسد الطاهر الممدد طريحا ً على طاولة العالم , و الأقارب الصغار , لم يسعهم سوى الصراخ , و النباح ، و ألتقام الفتات من الأرض الموحلة و الغارقة فى الخزى و الأوساخ .
مرت الأيام و الأيام , مع الكثير من الأحداث فى إحتدام , بين بقايا الجسد الجريح , الذبيح , و الأعداء , الذين أتوا لابسين , أطواق الياسمين , كأصدقاء , لُيهدوا لبغداد ورود , من بارود , و ساق من أشواك , و رحيق من سموم , غير عابئين ببغداد , و ما بها من بشر أو أطفال أو أعداد , و ذهب الناس , بعضهم مصدقون , و آخرون , غير عابئون ,و عابثون , و ثائرون , أطلقوا على أنفسهم مجاهدون ,و الجميع محاصرون , وبين كل هؤلاء , تاهت الحقائق و أختلطت الأوراق , و عرفت بغداد الأنقسام , و نست الضحكات الصافية , و الأبتسام .
و باتت الأمهات تحكى للأطفال , عن ما كان , و ما قد حدث و صار , منذ لحظة الميلاد , و إلى لحظة الأحتضار . فهنيئا ً لكم أعدائنا ببغدادنا , و هنيئا ً لكم حكّامنا بالذل و العار .

أحضان الوطن


وسط أحضان الوطن

نسمع حكاية شعب مات

لما أتسجن

نسمع حكاية طفل داب

من الشجن

والشجن أصله بنارين

نار بتحرق في البدن

ونار تشعلل في الفتن

تفضل تعيش في أرضها

وتصب نار على وردها

تتحول الورود جنود

تقتل الريف والمدن

وتحط بزر الشر

يصبح شجر

يطرح بشاير ضوء

أسود غطيس

يفرد قلوعه في المحن

والقلوع تسحب سفينة

تمشي في وسط نيل

تهدم مدينة

والمدينة بعد المدينة

تصحي يا بلادي حزينة

تجري وأنتِ تفكري

بتدوّري

على أي أبن أتولد

مشربش سموم الفتن

جوه البلد

تلقي الولاد جتت

مترميين وسط الغيطان

والعيدان

ألّي كانت متذوقة بالخير

صبحت كئيبة مكسرة

متكسرة جواها روحها

والبنات أم الشعور المدفّرة

على حجر الأمهات

أموات

في عنيهم ضحك الخجل

من الولاد

ولسة بردة تدوّري

لاكن مفيش

تجري تشوفي

وسط أرض من التراب والدم

مبتنتهيش

لاكن مفيش

تفضل الحقيقة واضحة

تخفي وشك

لجل بعيونك ما تشوفيش

بصي شوفي

من حقيقتك ما تخافيش

عن عيونك ما تداريش

أصلك أنتِ ما تقدريش

تفتحي عيونك شويه

كمان شويه

تظهر الحقيقة واضحة

ان الحياة أسمها حرية

وان السجون كانت مرض

وأن المرض كان دفين

جوه الجسد طول السنين

مستني حبة من الفتن

تمسك في أطراف البدن

تجرده من كل شيء

من الأمل

من الأحلام

و حتى من الوطن

صندوق الـكـُرات الزجاجية


فى البوست اللى فات ( السبع حاجات ) ذكرت أنا أننى قد قررت الهجرة من مصر و هو ما دفع بنت مصريةللأستغراب و السؤال فى تعليقها عن الهجرة و ما قد حدث للناس و دفع أغلب الناس للتفكير فى الهجرة .

و لأنى أقدر بنت مصرية تقدير كبير فقد قررت أن أجيب على تعليقها بمقال و ليس مجرد ردا ً عاديا ً .

و أولا ً أرجو أن يعذرنى كل من سوف يقرأ هذا المقال عن ما قد يراهما البعض أنهماخطأين , فى الحقيقة , نويت أن أقع فيهما عن قصد و بأصرار , الأول أننى سوف أوجة خطاب الحديث إلى بنت مصرية و ليس إلى ما هو مبنى للمجهول أو ضمير المخاطب و ظنى فى ذلك أن هذا حقها لأنها هى من أتاحت لى هذة الفرصة كى أعبر عن ما بى من معتقد فى هذا الموضوع الشائك ( الهجرة ) . كما أنه قناعتا ً منى بأن هذا تفضيل هى تستحقه عن جدارة نظرا ً لدورها المتابع و الدافع و المشارك فى كل ما يتعلق بالتدوين و المدونين .

و الثانى , أننى قد أقوم بسطر رأىِ دون مواربه أو خجل أو تملق أو نفاق و هو ما يعنى أننى سوف أقول الحقيقة فى رأى كما أراها و هو الشىء الذى قد يعجب به البعض و ترفضة الغالبية العظمى من قرّاء هذا المقال .

و الحقيقة أنه بعد ألتماس هذا العذر فأننى أطمع فى ما هو أكثر من ذلك و هو أن تعلق هى أو أيا ً من الأخوة المدونين أو الأخوات المدونات كلا ً فى مدونته على هذا الموضوع الهام , و أخيرا ً أرجو من كل من تعودوا على الدخول إلى مدونتى الصغيرة هذة لقراءة ما أكتبه من أشعار أن يلتمسوا لى العذر أيضا ً فى أننى و لأول مره منذ زمن أقوم بكتابة بوست عبارة عن مقال و ليس شعرا ً و هو ما قد يسبب لمن تعود أن يقرأ فى هذا المكان شعرا ً الديق و يسبب لى بالتالى الحرج

فعفوا ً جميلا ً

و لنبدأ الآن بسؤال بنت مصرية (( هو فيه أيه يا ناس ,,, كل الناس عايزة تهاجر ؟ )) .

هذا هو السؤال و أليكى الإجابة

ليس بالحب وحده يحى الأنسان ,, نحن نصحوا و ننام فى بيئة فاسدة إالى أبعد ما يمكن تصورة

نستنشق فى الصباح هواء مسمم بالعادم و الرصاص و نسبة التلوث فى مصر متزايدة و رائعة بل و متفوقة على غيرها من بلدان العالم الثالث فى هذا المجال , كما أن الطعام فاسد و ملىء بالمبيدات المسرطن منها و المشع , و المسمم منها و المهجّن , كما أن الأنسان فى هذا البلد يشرب مياة أقل ما توصف به هو أنها غير صحيّة , فإذ كانت الأحتياجات الأساسية للأنسان من مأكل و مشرب و تنفس هى فى هذة الحاله المذرية فماذا بعد ؟؟

أنظرى إلى حال الناس من حولك بقليل من التأمل و كثير من الحزن و الشفقه , رب الأسرة اللص أو الكاذب أو المرتشى , لدية أسبابه , و السبب , إذا لم يفعل ذلك فلن يجد قوت يومة ,, و هذا الأب ليس جاهلا ً أو عاطلا ً و لكنه يريد أن يعيش , فقط أن يحيا كما يحيا البشر فى أنحاء الأرض من أقصاها الى أقصاها ,, أن يستطيع أن يفكر فى شىء آخر غير المال و متطلبات الحياة و الأولاد , فما بالكِ برب الأسرة الجاهل أو العاطل , فالطامه هنا أشد كبرا ً و عظمة .

الناس فى هذا البلد لا يجدوا ما يأكلون , تعودوا على الجوع فأزداد جوعهم جوعا ً و أنهارة القيم من حولهم أنهيار الجبال , الشاب الذى يرى فى الخديعة أصول لعالم المال و الأعمال لا تنتظرى منه أن يحمل لواء الرأس مالية الوطنية و لكن أنتظرى منه أن يحيا على أجساد البشر و أن يتذوق لحم الفقراء على شوايات الجريل فى محلات الأكلات السريعة و أن يستطعمة و يعتاد عليه , البنت التى ترى أن العرى فى الفن أفضل طريقة للوصول الى الشهرة و المال لا تنتظرى منها أن تجتهد لتخرج من صوتها أنت عمرى أو الأطلال , إن الفساد ليس كلمة أو موقف بل هو نمط حياة تفشى و تزايد حتى طغى و تجبر على كل القيم النبيله و المعانى السامية , ومن الخطأ الشديد أن نتصور أن ما حدث قد حدث بأيادى غريبة آثمة أرادة ببلدنا الشرور و أنزلت بها الكوارث و عظائم الأمور . فمن السهل على أى أنسان أن يعلق أخطائه على اقرب شمّاعة خاوية فى دولاب الحياة و لكن من الصعب أن يقتنع أو يقنع أحد بأنها الحقيقة , فنحن سببا ً رئيسيا ً فيما نحن فيه .

نعم ,, لقد سقطنا كمجتمع و كدولة فى غياهب سحيقة للنسيان وسط الدنيا , جميعا ً , جميعا ً و جميعنا مسؤل عن ما هو فيه ,, منذ أن أختفى حلم الوطن و ظهر حلم المال ,, أنا لست ضد المال و لكنى ضد أن يكون هذا المال ثمنا ً لأوجاع الناس أو جوعهم .

المجتمع المصرى يتمذق منذ ثلاثون عاما ً و جميعنا نقف دون حراك , و كأننا نشاهد مأساة تحدث لأناس غيرنا و كأننا لا تعنينا البلد أو ما فيها من سخف و تيه يملأ العقول قبل الآذان و العيون .

الشاب يبيع كرامته اليوم ليأكل الفتات و يصبح فتات و السلطة لا تلقى له بالا ً أو حتى ألتفات , إننا الآن فى ما يشبه صندوق ملىء بالكرات الزجاجية و لكنه يتدحرج إلى المجهول , و بالتالى تحول الحلم الوطنى إلى أحلام شخصية مبعثرة , كل ٌ يريد أن يحافظ على كراته الزجاجية سليمة داخل هذا الصندوق المجنون المتدحرج إلى الهاوية , و أنا قررت بمنتهى العقل الناضج و القلب الحزين المعتصر ألما ً أن آخذ كراتى و أقفذ من هذا الصندوق بلا رجعة

قد أكون متشائما ً ولكنى لست مخادعا ً و أسوأ أنواع الخداع هو خداع النفس بأسم التفائل ,, أقرأى كتاب اليابان للكاتب عادل حمودة لتعرفى لماذا نحن فى الخلف دائما ُ , أقرأى قصيدة هوامش على دفتر النكسة التى كتبها نذار قبانى منذ سبعة و ثلاثون عاما ً لتعرفى عن مأساتنا الكثير , لقد لخص نذار قبانى مأساة الشخصية العربية فى بيتين فقال

خلاصة القضية

توجز فى عبارة

لقد لبسنا قشرة الحضارة

و الروح جاهلية

السبع حاجات

عندما طلب أحمد شقير فى المدونه الخاصة به منى أن أدون السبع حاجات الشهيرة فكنت أول المستجيبين ولكن يبدوا أن تعليقى لم يقرأة الكثيرون ولذلك رغم هذة الأستجابة السريعة منى للمدونه إلا أنه ظل يطلب منى أن أدون السبع أشياء الشهيرة و التى قام العديد من المدونون و المدونات بكتابتهم فى مدوناتهم
و هذة إعادة لما كنت قد كتبت عند أحمد شقير فى التعليق على البوست بتاع السبع حاجات


سبعة أشياء أخطط لعملها
------------------------
أبيع العربية بتاعتى
أبيع الشقة بتاعتى
أبيع العفش اللى فى الشقة
أبيع الأجهزة الكهربائية
أبيع الكمبيوتر و البرينتير و الأسكانير
أعمل الكشف الطبى أللى فاضل
أستلم تأشيرة الهجرة و أزوّغ من البلد دى
___________________________________
سبعة أشياء لا أستطيع عملها
---------------------------
أروح أسكندرية يومين وسط الأسبوع
آكل على كيفى
أمشى فى شارع مش مكسر
ألعب فى دولاب أبويا زى زمان
أسيب ذقنى من غير حلاقة
أبطّل لبس كرافتات خالص
أتفرج على أبراهيم نصر
___________________________________
سبعة أشياء عادة أقولها
-----------------------
هو البتاع فين ؟
ماحدش فاهم حاجة
مش عارف .... يمكن
يا عم أرحمنا
أيوة يا مشمش ,, لما بأنادى صاحبى ماجد
أنت حاتفتى ؟؟
طيب طيب .. يوووه عالشغل و سنينه
___________________________________
سبع مدونين أدعوهم للكتابه فى نفس الموضوع
----------------------------------
مصرية ( إيمان ) و
إسكندرانى
سندباد مصرى
تجربة ( عمر مصطفى ) و
أبواب للنور ( مصراوى ) و
شادى
و المفاجأة الكبرى بقى ,, أحمد شقير تانى
_________________________________