داخل حدود السيادة المصرية
بأيادي عسكرية
من فوق سفينة إمداد أمريكية
الواد شادد حيله و طالع
يشقى على رزقة و قوته
و مايعرفش بإن الطالع
كان بيحضّر يوم موته
ركب المركب
أدّف جامد
راحت المركب
فورا عامت
فجأة رصاصة
من القناصة
كتمت أنفاسة و صوته
مين بقى مسئول عن موته ؟؟؟
مين بقى مسئول عن موته ؟؟؟


